الجمعة 30 أكتوبر 2020
مجتمع

مندوبية السجون: ليست هناك أي معاملة قاسية للسجين سليمان الريسوني

 
مندوبية السجون: ليست هناك أي معاملة قاسية للسجين سليمان الريسوني سليمان الريسوني

أوضح السجن المحلي عين السبع 1 بالدار البيضاء أن السجين سليمان الريسوني، يقيم بغرفة انفرادية بناء على طلب تقدم به عند إيداعه بالمؤسسة. وتتوفر هذه الغرفة على كافة شروط الإيواء المطلوبة، كما أنها مجهزة بتلفاز يمكنه من مشاهدة مجموعة من القنوات الفضائية.

 

وأضاف بلاغ لإدارة السجن، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن المعني بالأمر الذي رمزت له بـ (س.ر) استفاد من زيارة عائلته مرتين: الأولى بتاريخ 22 يوليوز 2020 والثانية بتاريخ 11 غشت 2020، قبل أن يتقرر توقيف الزيارة بجميع المؤسسات، نظرا للحالة الوبائية التي تعرفها البلاد، علما أن بعض أقاربه (زوجته وصهره) قدما إلى المؤسسة 6 مرات لتسليم إدارتها كتبا وملابس وغيرها، كانت آخرها بتاريخ 23 شتنبر 2020 من طرف زوجته. كما أن السجين المذكور يستفيد من التخابر مع محاميه، حيث بلغ عدد المخابرات 28 إلى غاية 21 شتنبر 2020.

 

وأكدت إدارة المؤسسة أن السجين المعني يتواصل بشكل منتظم مع أفراد عائلته عبر الهاتف الثابت للمؤسسة، ويستفيد من فسحة يومية لمدة لا تقل عن ساعة طبقا للقانون، كما يستفيد من الاستحمام بالماء الساخن وفق البرنامج المعد لهذه الغاية وكلما طلب ذلك. كما تم مد السجين المذكور بالأوراق والأقلام بالعدد الكافي ليستخدمها في الكتابة وتحرير مراسلاته.

 

أما في ما يخص حالته الصحية، فمنذ إيداعه بهذه المؤسسة وهو يحظى بالرعاية الطبية اللازمة من طرف الطاقم الطبي، وتسلم له الأدوية الموصوفة له من طرف الطبيب المعالج، بالإضافة إلى الأدوية التي تجلبها له عائلته بعد مراقبتها من طرف طبيب المؤسسة.

 

وأوضحت إدارة المؤسسة أنه ليست هناك أي معاملة قاسية للسجين المعني وأنه يتمتع كما باقي السجناء بجميع حقوقه المكفولة قانونا، مؤكدة أن ما جاء في بلاغ الجمعية المذكورة ما هو إلا افتراءات سافرة، وبترويجها هذه مثل هذه الأكاذيب، فهي تؤكد من جديد أن مسعاها أبعد ما يكون عن الدفاع عن حقوق الإنسان وأن هدفها هو تبخيس عمل المؤسسات وتضليل الرأي العام وتسميمه بالأخبار الزائفة خدمة لأجنداتها المشبوهة، يورد البلاغ.