الجمعة 30 أكتوبر 2020
مجتمع

تحولت إلى ثكنة.. كورونا يشطب على ثانوية الخوارزمي من خريطة التعليم بالبيضاء!

 
تحولت إلى ثكنة.. كورونا يشطب على ثانوية الخوارزمي من خريطة التعليم بالبيضاء! هل هذه ثانوية الخوارزمي أم ثكنة الوقاية المدنية؟

مباشرة بعد انتشار جائحة كورونا، تحولت الثانوية التأهيلية الخوارزمي، التابعة للمديرية الإقليمية الفداء مرس السلطان بالبيضاء، إلى مركز قار لسيارات الوقاية المدنية، مهمتها الانطلاق من ثانوية الخوارزمي في اتجاه بؤر وباء كوفيد 19 ونقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج؛ كما تحولت قاعة الأساتذة إلى فضاء لإيواء المستخدمين التابعين للوقاية المدنية.

 

لو افترضنا بأن الموسم الدراسي ابتدأ باختيار نمط التعليم الحضوري بالثانوية التأهيلية الخوارزمي، كيف سيتم استقبال التلميذات والتلاميذ وكذا طلبة التعليم التقني العالي BTS في ظل هذه الظروف غير الآمنة؟ فتواجد سيارات الوقاية المدنية في الوقت الراهن سيساهم بدون شك في التأثير على نفسية التلاميذ والأطر التربوية والإدارية. كما أن احتلال المراقد الخاصة بالقسم الداخلي، وكذا قاعة الأساتذة يطرح أكثر من سؤال. من غير المعقول تحويل مراقد القسم الداخلي إلى فضاءات لإيواء رجال القوات المساعدة، وقاعة الأساتذة لإيواء رجال الوقاية المدنية. فأين هي حرمة الثانوية التأهيلية الخوارزمي؟ ولماذا الخوارزمي هي المستهدفة في أي مناسبة؟

 

الوصع الطبيعي هو عدم المساس بمرافق المؤسسة في ظل انتشار وباء كوفيد19، وأقصد بها مراقد القسم الداخلي، وكذا قاعة الأساتذة.

 

حان الوقت لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي حفاظا على ممتلكات ثانوية الخوارزمي الغراء والقيام بحملات واسعة لتعقيم كل المرافق خاصة قاعة الأساتذة ومراقد القسم الداخلي.

 

لو افترضنا عودة نمط التعليم الحضوري، كيف ستستقبل ثانوية الخوارزمي تلامذتها وطلبتها في ظل تواجد سيارات الوقاية المدنية التي تنطلق من حين لآخر صوب بؤر جائحة كورونا.

 

فمتى سيتم الإفراج عن قاعة "الوقاية المدنية"، عفوا قاعة الأساتذة؟ ومتى ستتم عملية تعقيم مرافق الثانوية التأهيلية الخوارزمي في وقت ينتشر فيه وباء كوفيد19 وتتزايد حالات المصابين؟

 

أسئلة نوجهها لمن يهمه الأمر..