الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
مجتمع

خويا الوزير أمزازي: يليق بك الأزرق !

خويا الوزير أمزازي: يليق بك الأزرق ! سعيد أمزازي
ألم أقل لكم إن وزير التربية ظاهرة لغوية...!؟
فما إن يطلبه موقع أو برنامج حتى يهرول إليه ...فرحا بشوشا....
كم تهيم بالكاميرا سي سعيد...!
وأجمل ما فيك أنك لا ترد داع خائبا... ولا دعوة  ولو بالضحك..
فلك من الكلام ما يكفي نشرات الأخبار...والبرامج واللقاءات...
وليكن  المنبر  ما يكون...
فأنت طيب جدا..لدرجة أنك لا تعرف قول لا.... لكنك... تقول نعم...نعم...حتى في الحوار الإجتماعي...ونعم عندك هناك  من باب الأدب و" الصواب"... لأن في عقلك...لا...لا...
السيد وزير التربية متواضع جدا...
فلا تترددوا في طلب لقاء معه مصور...
خذ كاميرتك...و تعهد له أنك ستعطيه المجال " للتبوريدة"...
الصحافيون يعرفون كيف يصنعون  للضيوف  أسئلة تتناغم مع إيقاعهم...
سي سعيد.... له قدرة نادرة...
قول كل شيء....ولا شيء...
يظل مبتسما أمام الكاميرا......
تلك الابتسامة ...التي ربما تدرب عليها كثيرا مع فريقه في كوتشين التواصل ....
المهم أن يظل مبتسما هادئا...
رجال الدولة...هم المبتسمون في كل زمن...
هم حكماء... دوما...
هم من يملكون الحقيقة...
لا تخف من زلة لسان....أو فلتة قلم...
سنجد لك التأويل المناسب...
وسنتهم عقولهم ونواياهم....
وسنقول... كالعادة....أنتم لا تفهمون ما قصدنا...
في الحقيقة لا أعرف كيف سيجدون مخرجا لهذه الفلتة في أحد  لقاءاتك حين قلت""كنا مضطرين ناخذوا قرارات حكيمة وبالنسبة لنا القرارات الي خذينا هي اكثر ضرر واكثر عواقب وخيمة على المواطنين" 
العيب ربما في الكمامة... هي المتهة فيما وقع...
لنحملها المسؤولية  وننتهي...
 كان هذا تصريح خويا سعيد..
كان الله في عون من سيحاول أن يجد مخرجا دلاليا لها على غرار" أن يسهر رجال ونساء التربية تلى التعقيم" 
ألم أقل لكم إن وزير التربية ظاهرة لغوية. .لكن جميلة..؟
برافو خويا سعيد....
إن الحاقدين  والمشوشين والعدميين والخونة... يتربصون بمشروعك حزبك التربوي الذي أنت مسؤول عن تنفيذه...
لأن حزبك تعاقد مع المواطنين....
بالمناسبة....ماهو حزبك...؟
لا يهم ....فأنت مدعو لتنزيل مشروع الحكومة في التربية....
هل للحكومة مشروع تربوي....؟
من منكم يتصل بالطبيب الفقيه ويطلب منه أن يرسل لنا نسخة من برنامج البيجيدي وخصوصا في قطاع التربية..
طال الزمن.... 
لا...الحقيقة...أنه علينا ألا نظلم أحدا.. 
فمن مازال يتذكر برنامجه الانتخابي....؟
كنت سأسأل نبيل بنعبد الله... يوم عاد من الحج... 
ربما لا فرق بين العودة من روما ومن مكة.... 
دعونا من هذا....
لنعد لوزير التربية...
صاحبة الابتسامة والبدلة الزرقاء...
نعم الكوستيم bleu marine 
وليكن...فالسلطة تعبر عن نفسها بالبدلات الزرقاء.. 
والأزرق يليق عليك خويا سعيد...
جا معاك...
اشكر نيابة عني   مفتي هندامك...
أعلم أنه  أحيانا  يختلط عليك القول.. 
كلنا يقع لنا هذا..
لكنهم لا يعرفون أنك نطقت adjectif qualificatif  بمرونة في الطفولة.... من يريد الرهان على نطق كلمة anticonstitutionnellement.... سيربح خويا سعيد...صوتيا ودلالة...
ألم أقل لكم إن صاحب البدلة الزرقاء... والابتسامة الجميلة...يجيد ما لا يجيد غيره..
من منكم يا وزراء....له القدرة أن يوقف زحف المتصرفين التربويين، بببلاغ لم يقل فيه شيء...؟
من منكم  ألهمه الله وفريقه بختم بلاغ ضاحك....بعبارة في أقرب الآجال.. 
الأقرب عند سي سعيد...قد يكون الدهر كله...
جربوك...زمنك غريب...لا يعرف فيه البعيد من القريب...
اسمحوا لي....لا تظلموا الرجل... 
فزمنكم غير زمنه...
خويا سعيد... برافو...بهذه القفلة الذكية في البلاغ الخاصبالمتصرفين...." في أقرب الآجال"...
الطبيب الفقيه.....سيتصل بك...و يهنئك...
فالعثماني...يحب الوزير الذي يأخذ ولا يعطي.. 
وصراحة البيجيدي...وفر للدولة أموالا كثيرة....
 يقتطع...يلغي المقاصة....يجمد الترقية....يقلص التوظيف....يقلص المعاشات... لكنه هذا هو البيجيدي..
لا...حتى لا نظلم البيجيدي....
فهو يزيد أيضا...وقد زاد  في سنوات العمل.... وقيمة الاقتطاع...
ووسع أرزاق مناضليه...وتعددت منافعهم....و تعويضاتهم... عدد زوجاتهم..
ليس كلهم طبعا.....فالبقية...عليها أن تزيد في زمن قيام الله...والدعاء جنبا وقياما...
  وكل شيء بالحلال...والرميد شاهد على ذلك...
خويا سعيد...أنا فخور بك ...لقد وصلت إلى معرفة تلك الحجرة في زمن قياسي...بين عشرات آلاف الحجرات...
كيف درتي ليها...؟...
خويا سعيد...فخور بك...أنك خلقت المعجزات في زمن صعب....ا
لتعليم عن بعد بلا انترنيت...أو بصبيب 12 جيغا... 
التعليم عن بعد....بأجهزة متهالكة...معطلة...
التعليم عن بعد من جيوب المدرسين...
وطبعا...شكرت  ونوهت بالتضحيات الجسام..
من له كل هذا الالهام...أن يقنع الأساتذة على التجمع في محيط الإدارة... للبحث عن الكونكسيون...والتسابق للحصول على جرعة من 12 ميجا غيرك..يا صاحب البدلة الزرقاء.. والابتسامة العريضة!.
من له كل هذا الإلهام...ليفكر في تجميع الأساتذة في قاعة متعددة الوسائط/ المصائب مرتبطة  بالإنترنت  في خيالك فقط و في التقارير..  العابرة للقارات؟
لنلعب لعبة الخيال..
لنتخيل الانترنيت موجودة في القاعة.. "كاع آسيدي"..
 من منكم يرى ما أرى...أجواء البورصة....و أساتذة...تختلط أصواتهم...و صياحهم...  الجنون بعينه...
ربما ترى ما لانرى...خويا سعيد...من خلال الأوراق...والزيارات المرتبة... ربما أنت أيضا ضحية المغالطات..
لا عليك يا وزير التربية الوطنية....سيعرفون قدرك بعد مرور 12 سنة...
صدقوني.. سنعرف قيمة هذا الوزير...يوما ما...
فلا أحد قادر على قول كل شيء ولا شيء..
لا أحد قادر على التطبيع الناعم مع عبارة" في أقرب الأجال" إلا هو...
وزمن خويا سعيد...ليس هو زمن الألم والوجع..
زمنه هو زمن آخر...في كوكب آخر...
تحياتي لصاحب البدلة الزرقاء.. 
ملاحظة: بدلة بدون دال معجمة...والفرق بين الذال والدال كالفرق بين الغفير والوزير
حاشية: هناك جمعية تحت وصاية الوزارة....اسمها جمعية تنمية التعاون المدرسي....   كانت بقرة حلوب زمن العبث....آلان لا مكتب لها وطني....والمفارقة القانونية أن لها فروعا إقليمية وجهوية،  تتجدد وتجمع وتحصل نسبة من قسمة الاشتراكات .التي تحولها تعاونيات المدارس إلى حسابات الفروع الإقليمية والفروع الجهوية....في غياب مكتب وطني قانوني.. ...كنت أتمنى أن أتلقى جوابا من خويا سعيد في هذا الخرق القانوني تحت مظلة الوزارة...
ما علينا....لخبار ف راسك...دابا