الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
كتاب الرأي

نوفل البعمري: الحموشي.. انتصار جهاز على الإرهاب

 
نوفل البعمري: الحموشي.. انتصار جهاز على الإرهاب نوفل البعمري

صورة الحموشي وهو يحرص ويشرف شخصيا على تفكيك خلية إرهابية بتمارة صنفت بكونها خطيرة اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدة بعمل هذا الجهاز وبالتواجد الميداني للمدير العام للأمن الوطني قرب عناصره الأمنية للإشراف المباشر على عملية التفكيك لهذه الخلية الإرهابية.. وهو حرص بالإضافة إلى أنه يعكس حرص شخصي للحموشي، هو أيضا يعكس من جهة أخرى يقظة الجهاز الأمني بمختلف قواه ورجالاته الذين يشتغلون ليل نهار مهما كانت الظروف حتى في لحظات عصيبة كلحظة حالة الطوارئ التي يعيشها العالم و المغرب و انشغال الجميع بالحرب على الفيروس....

 

مواجهة الفيروس، الحرب على الجريمة المنظمة العابرة للقارات التي أدت إلى هزم تجار المخدرات خاصة الدولية، ثم الحرب على الإرهاب... نحن أمام جبهات متعددة، أمام حرب كبيرة تنطلق من الحرب على ما يمس صحة المغاربة وما يهدد حياتهم، حيث كان الجهاز الأمني حاضرا بقوة ومازال مرابطا لأشهر متتالية في شوارع المملكة...

 

ثم حرب أخرى لا تقل أهمية على الأولى هي الحرب على الإرهاب حماية لحق المغاربة في الحياة والأمن و الأمان...

 

في عدة محطات دولية كان الحموشي يحظى بتكريم من قبل دول متعددة وحكومات، وكان البعض "منا" يثيره الأمر ويستغرب له، والبعض الآخر على قلته يستغلها لاستهدافه واستهداف الجهاز الأمني ككل ببلادنا؛ وهو استهداف لأهم الأعمدة التي يرتكز عليها استقرار المغرب وعنوان بارز على قوته داخليا وخارجيا خاصة مع التغييرات البنيوية التي عاشها الجهاز ككل منذ وصول الحموشي إليه من حيث أنسنة العمل الأمني، ومن حيث إدخال قاموس حقوق الإنسان للجهاز الأمني رغم بعض الحالات المنفردة والمعزولة التي لا يتوانى الحموشي نفسه في تصحيحها وفي تقويم أي اعوجاج داخلي محتمل...

 

لولا كل هذه المسارات المتعددة التي عرفها الجهاز الأمني منذ خطاب الملك لسنة 1999 حول المفهوم الجديد للسلطة وصولا للتغييرات الاستراتيجية التي شهدها منذ وصول الحموشي، لما استطاع هذا الجهاز أن يظل في واجهة المعركة ضد كل هذه التهديدات، ولما كان موضوع إشادة دولية، ولما كانت الحرب على الإرهاب تحقق نجاحا كبيرا حفاظا على هذا الوطن.

 

فتحية لكل رجال ونساء الأمن...