الجمعة 30 أكتوبر 2020
كتاب الرأي

امحمد الدحماني: موسم الهجرة نحو التعليم.. كل الحسابات متوقفة في مواجهة وباء كورونا..

 
امحمد الدحماني: موسم الهجرة نحو التعليم.. كل الحسابات متوقفة في مواجهة وباء كورونا.. امحمد الدحماني

ها هي هيأة الإدارة التربوية ومعها بعض أولياء الله من رجال التعليم بمختلف الأسلاك وبصفر درهم، يشرفون على إنجاح أصعب دخول مدرسي منذ سنوات خلت. بتفان ونكران ذات بعيدا عن كل الحسابات الضيقة والمناسباتية..

 

لا هم لنا سوى تحدي وباء كورونا، والعمل على عودة أطفالنا إلى مقاعد الدراسة مطمئنين آمنين جسديا ونفسانيا..

 

نحن أصحاب المواقف المبدئية والدائمة اتجاه العديد من قضايا وطننا. ولن يزايد علينا أحد في هذا الشأن.. ولكن لا حسابات لنا الآن مع قضايا التربية والتعليم في ظل ما يعيشه العالم  حاليا من مشاكل...

 

قد نجتهد للتوفيق بين أفكارنا وطموحاتنا والواقع الذي نعيشه بمؤسساتنا التعليمية عبر التراب الوطني في ظل غياب الإمكانيات لنجعل من الحلم واقعا وبأدوات بسيطة ولم لا. وهل هناك من مانع من استخدام كل الأدوات البسيطة لمواجهة الوباء اللعين؟..

 

لسنا موضوعا للتندر والتنكيت الرخيص، نحن أكبر من تلك الترهات الغوغائية المنطلقة من الظلام المقيت، ومن أفواه بعض العدميين، ومن بعض أشباه الأميين، في ظل التسيب المقصود الذي يعيشه قطاع الصحافة الإلكترونية، ونشاط ظاهرة التسول الصحفي ...

 

نحن رجال التعليم، قد نجوع، وقد نغضب، وقد نعاني من ظلم ذوي القربى، لكننا لن نضع أسلحة مواجهة الظلام و التيئيس و "التكلاخ" جانبا..

 

فحذار من جوعنا ومن غضبنا... اللهم إني قد بلغت...

 

- امحمد الدحماني، فاعل تربوي