الثلاثاء 11 مايو 2021
اقتصاد

فجري هاشمي: الذين يراهنون على الغباء

فجري هاشمي: الذين يراهنون على الغباء فجري هاشمي يتوسط مصطفي التراب وشكيب بن موسى
بعد الحملة التي تعرض لها شكيب بن موسى يأتي دور التراب المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط هناك عصابة مدربة على التلاعب بوعي الناس في الشبكات الإجتماعية وتستغل في ذلك غبائهم (لا أقول جهلهم لأنه حين يتكرر الأمر نصير أمام غباء).
وذلك بتأليبهم على بعض رموز الدولة، الذين يحضون بمكانة خاصة، وهذا السيبلاج المقصود لا يقوم به أيا كان وإنما عصابة هدفها البعيد تقويض دولة (التراب مقسر في يخت وكيطب في فلوس الفوسفاط) جملة كافية لتنطلق بسرعة البرق في أوساط الناس ولا أحد طرح على نفسه السؤال: على فلوس الفوسفاط سايبين؟؟؟ وعلى هاد التراب ملي كيبيع الفوسفاط دوك لي شراو تيعطيوه هو الفلوس؟؟؟
الغباء هو ما يجعل الناس تتلقف الإشاعات دون تمحيص والبعض منهم يتحدث عن الموضوع  إكتشاف وكأن الدولة تفضحات.
إنهم لا يعرفون أن المكتب الشريف للفوسفاط مؤسسة عمومية وأن أي تعاقد مع أطراف أجنبية سواء كانت دول أو شركات يتم بإسم المكتب الشريف للفوسفاط، وأن الأطراف الزبائن تؤدي ما بذمتها بإسم المكتب الشريف للفوسفاط، وأن التراب يتقاضى أجره مثل باقي موظفي هذا المكتب وهناك محاسبة تخضع لها كل عمليات المكتب الشريف للفوسفاط، وإذا حقق هذا المكتب أرباحا فإنها ترحل إلى ميزانية الدولة مثل باقي المؤسسات، ولعلم الأغبياء فإن التراب إطار له قيمته في السوق الدولية وهي قيمة ثمنها أكبر بكثير مما يجنيه من طرف المكتب الشريف للفوسفاط.
وهناك من لهم حسابات مع الدولة يساهمون في مثل هذه الحملات المشبوهة لهؤلاء نقول: إن محاولة تقويض الدولة لعب بالنار.