الخميس 3 ديسمبر 2020
اقتصاد

نشاط سوق "خميس بوزنيقة" التجاري مُعلق حتى أجل غير مسمى

نشاط سوق "خميس بوزنيقة" التجاري مُعلق حتى أجل غير مسمى خميس بوزنيقة كان واحدا من أهم الأسواق الأسبوعية

منذ شهرين اتخذ المجلس البلدي ببوزنيقة قرار إغلاق السوق الأسبوعي، المعروف بخميس بوزنيقة. وكانت جائحة كورونا سببا غير مباشر في اتخاذ قرار الإغلاق، بينما عاد السبب المباشر لقرار مصلحة الأملاك المخزنية التي طالبت بالاستفادة من الأرض التي تعود لملكيتها، والتي كان السوق الأسبوعي لخميس بوزنيقة يقام عليها منذ عدة عقود.

 

رغبة مصلحة الأملاك المخزنية في الاستفادة من هذه الأرض كان لغاية وضع برنامج استثماري جديد بنفس المنطقة، ومن المرجح أن يكون مرتبطا بمشروع عقاري هام.

 

وكانت ساكنة بوزنيقة تطمح بأن يتم تحويل أرض بوزنيقة لمرفق عمومي تستفيد منه المدينة، لكن تأكد أن هذا الأمر غير ممكن بشكل قطعي، بحكم أن بلدية بوزنيقة فشلت في ضم هذه الأرض لأملاكها.

 

وإذا كان قرار إغلاق السوق الأسبوعي لخميس بوزنيقة له بعض الجوانب الإيجابية المرتبطة بوضع حد للاختناق المروري، فإن الجانب السلبي تتحمله بلدية بوزنيقة التي فشلت في تحضير بديل آخر لهذا السوق الأسبوعي دي الشهرة الوطنية.

 

فشل بلدية بوزنيقة تجلى في عدم استكمال الإجراءات الإدارية للفضاء الجديد للسوق الأسبوعي، فضلا عن القيام بمختلف الأشغال اللازمة المرتبطة بمرافق السوق الأسبوعي، وهذه المعطيات تتطلب بالتأكيد العديد من الشهور التي من المتوقع أن تصل لسنة.

 

لذا، فسوق خميس بوزنيقة سيظل نشاطه مجمدا لعدة شهور، وتبقى المسؤولية ملقاة على بلدية بوزنيقة التي تعاملت مع هذا الملف بارتجالية كبيرة.