الأربعاء 30 سبتمبر 2020
مجتمع

وسط تخوفات..ما يقارب 2000 تحليلة مخبرية لمخالطين تنتظر الإفراج عن نتائجها باليوسفية

وسط تخوفات..ما يقارب 2000 تحليلة مخبرية لمخالطين تنتظر الإفراج عن نتائجها باليوسفية باشوية اليوسفية
كانت المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش أسفي قد أكدت أمس الأربعاء 12 غشت 2020 ، من خلال الرصد الصحي لفيروس كورونا،أن حالات الإصابة بفيروس كورونا بلغت بإقليم اليوسفية ما مجموعه 51 حالة مؤكدة، بعد تشافي 15 حالة كانت تتلقى العلاجات الضرورية، مقابل صفر حالة إماتة.
وبددت نتائج التحاليل المخبرية السلبية، التي خضعت لها عينات عناصر الوقاية المدنية بإقليم اليوسفية (بددت) هاجسا الخوف والترقب اللذين كانا يسودا وسط ثكنة مدينة الشماعية (14 عنصرا") وثكنة اليوسفية ( 36عنصرا) بعد قرار العزل والحجر على الموارد البشرية بالثكنات، حيث تم إعلان نتائجها السلبية في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء 12 غشت 2020 (سلبية باستثناء حالة واحدة مؤكدة تتابع العلاج).
وحسب المعلومات المتوفرة لجريدة "أنفاس بريس" فعملية بطء الإعلان عن نتائج التحليلات المخبرية بمختبر مدينة مراكش، يرفع من منسوب هواجس الترقب والخوف في أوساط ساكنة الإقليم، على اعتبار أن هناك ما يقارب " 2000 " تحليلة مخبرية لمخالطين تنتظر الإفراج عن نتائجها التي يتطلع الجميع إلى أن تكون سلبية كسابقتها . في الوقت الذي أفاد فيه مصدر مطلع الجريدة بأن "النتائج قد تأتي مخيبة للآمال وصادمة لا قدر الله".
علاقة بالموضوع يستغرب المراقبون والمتتبعون للندوة الصحفية التي تقدمها وزارة الصحة يوميا عبر شاشات التلفزيون، ولا تذكر فيها إقليم اليوسفية وكأنه خالي من الفيروس وغير معني بالوباء، كما وقع في ندوة مساء اليوم الخميس 13 غشت 2020، مما يخلق ارتباكا في تناقل المعلومة بين المواطنين الذين يعتبرون الأمر إشارة لصفر حالة.
وحسب مصادر جريدة "أنفاس بريس" فقد تم تأكيد إصابة جديدة إيجابية لعامل في قطاع الصحة بموقع إنتاج الكنتور الفوسفاطي، يقطن بحي أجنديس باليوسفية، بعد أن أخضعته مصالح الإدارة لإجراء تحليل مخبري والحجر الصحي في نفس الوقت، منذ يوم الإثنين 10 غشت 2020 ، حيث تأكدت إصابته اليوم الخميس 13 غشت.
وكانت الجماعة الترابية الخوالقة بإقليم اليوسفية هي أول نقطة ظهرت فيها حالتين مؤكدتين انطلاقا من ضيعة البرتقال ، لتتمدد "كورونا" نحو خمس جماعات ترابية وهي الخوالقة ـ الشماعية ـ أجدور ، السبيعات واليوسفية التي غزت الإصابات معظم أحيائها الشعبية، بسبب القرارات الارتجالية و "البيريمي" لرئيس الحكومة (إغلاق المدن ـ والاحتفال بشعيرة عيد الأضحى) لترتفع حصيلة الإصابات بعد خمس أشهر من المقاومة والصمود.
في سياق متصل لوحظ انضباط واسع في صفوف المواطنات ولمواطنين بمدينة اليوسفية، على مستوى وضع الكمامات واحترام مسافة التباعد، والتزام أرباب المقاهي بتنظيم فضاءاتهم العمومية، حسب النسبة المائوية المخصصة لاستعمال الكراسي واستقبال الزبناء في شروط ضامنة للتباعد الجسدي..
هذا وسجلت الجريدة في جولة ببعض الشوارع وأزقة الأحياء الشعبية رمي الكمامات المستعلمة من طرف البعض دون مراعاة لخطورة انتشارها على الأرصفة والطرقات بعد استعمالها كإجراء وقائي من انتشار الفيروس.