الاثنين 10 أغسطس 2020
فن وثقافة

جمعية مبادرة تعزز جسر الروابط بين الشعوب من خلال ملتقى الأدب الشعبي المغاربي

جمعية مبادرة تعزز جسر الروابط بين الشعوب من خلال ملتقى الأدب الشعبي المغاربي الفعاليات المشاركة من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا
استطاع الأدب الشعبي المغاربي أن يحيي أواصر اللحمة الإنسانية والثقافية، ويوطد جسور التواصل بين نخبة من المثقفين بالمغرب العربي الكبير، بمجهودات تحسب لجمعية مبادرة القوافل للتنمية والتواصل بمدينة اليوسفية...حيث كانت قلوب الفعاليات المهتمة بالأدب الشعبي وقواسمه المشتركة، تنبض عشقا وتضخ دماء الوحدة في شرايينها عبر تقنية التواصل عن بعد في زمن جائحة "الدرس الكوروني" المتميز.
جريدة "أنفاس بريس" تابعت افتتاح جمعية مبادرة القوافل للتنمية والتواصل باليوسفية ملتقاها المغاربي الأول عن الأدب الشعبي، ليلة الجمعة 9 يوليوز 2020، بندوة علمية (عبر تقنية زوم) في موضوع "الأدب الشعبي المغاربي"، قام بتسييرها الفنان محمد مومني رئيس ذات الجمعية، والتي شارك فيها نخبة من الأساتذة الباحثين من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.
في سياق متصل قدم الباحث الموريتاني السالك محمد (بكين المبروك) ورقة عن الشعر الشعبي وخصائصه ومضامينه بلاده، مركزا على الشعر الحساني.
فضلا عن المشاركة المتميزة للباحثة الليبية ماجدة عبد السلام شعيب التي قدمت ورقتها الفكرية مركزة في مداخلتها على التعريف بـ " ألوانا من التعبير الشعبي الليبي وخصوصا الشعر الغنائي بشرق ليبيا وغربها".
الأستاذ عبد الرحمن تبرماسين من دولة الجزائر الشقيقة قدم بدوره ليلة أمس الجمعة 9 يوليوز الجاري قراءة في "قصيدة أمازيغية، تعود إلى سنة 1916، محللا خصائصها المضمونية والفنية".
أما الباحث الجزائري علي دغمان فقد تناول في قراءته "خصائص الحكاية الشعبية الجزائرية"، وفي نفس الموضوع قاربت الأستاذة نسرين دهيلي نماذج من " الحكايات الشعبية الجزائرية مبرزة الوظيفة التربوية التعليمية والتثقيفية لها".
ومن مدينة البلد المضياف المغرب قدم الأستاذ المهدي ناقوس من مدينة اليوسفية الشامخة قراءة في " تقاطعات الأدب الشعبي عبر الوطن العربي". فضلا عن مساهمة الناقد الأستاذ عبد الجليل لعميري من المغرب والتي تمحورت حول " الحكاية الشعبية من خلال قراءة في حكاية (هينة والغول ).