الخميس 13 أغسطس 2020
مجتمع

معاناة ساكنة بنسليمان من العطش "تفجر" شرارة الاحتجاجات

معاناة ساكنة بنسليمان من العطش "تفجر" شرارة الاحتجاجات من الوقفة الاحتجاجية التي نظمها سكان سيدي بطاش

أصبح من المؤكد أن إقليم بنسليمان انضاف للمناطق المهددة بالعطش، ويرجع ذلك لما تعانيه الفرشة المائية من جفاف باطني خلال السنتين الأخيرتين، جراء ندرة الأمطار، وغياب سد قادر على تعويض الخصاص المائي الذي تعاني منه الفرشة المائية بالمنطقة.

 

محنة عدة مناطق ازدادت حدتها في السنة الحالية، حيث جفت الآبار والعيون والوديان، وأصبحت نسبة كبيرة من السكان تجعل من البحث عما تحتاجه من ماء شغلها الأساسي بشكل يومي، بحيث يتم التنقل إلى مناطق مجاورة للبحث عن كمية من الماء.

 

وتبقى العديد من الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان جد متضررة من ظاهرة العطش، كما هو شأن جماعة أحلاف والردادنة أولاد مالك ومليلة وبئر النصر وسيدي بطاش.

 

وفي الوقت الذي ظلت فيه الحلول غائبة، أصبحت ساكنة مجموعة من المناطق مستاءة من عدم تحرك المنتخبين بشكل خاص للبحث عن كيفية تجاوز هذه المحنة المتولدة عن قساوة الطبيعة.

 

وبهدف لفت الانتباه لمعاناتها، نظمت ساكنة سيدي بطاش يوم الاثنين 6 يوليوز2020 وقفة احتجاجية طالبت خلالها بإيجاد حلول لهذا الإشكال. هذه الوقفة التي كانت مدعمة من جمعيات المجتمع المدني.

 

إن ملف ندرة الماء بإقليم بنسليمان أصبح يفرض إيجاد حلول، وإيجاد الحل في ملف العطش يتطلب تظافر الجهود وطرق أبواب المصالح المركزية، كون برنامج توفير الماء الصالح للشرب يتطلب غلافا ماليا ليس بالهين توفيره.