الأربعاء 5 أغسطس 2020
مجتمع

هل ستحافظ اليوسفية على تحصيناتها ضد وباء كورونا أم أن هناك ثقب أسود يهددها

هل ستحافظ اليوسفية على تحصيناتها ضد وباء كورونا أم أن هناك ثقب أسود يهددها ثمة شكوك حول إصابة موظق بنكي بكورونا

هل ستتسلل كورونا إلى اليوسفية؟ ومن أي اتجاه ستحدث ثقبها الأسود للولوج لمنطقة ظلت منذ شهر "الربيع" الذي مارس غضبه الطبيعي وأعلن الجفاء بفعل الجفاف،(ظلت) صامدة ومقاومة للجائحة التي تتربص بالمواطنات والمواطنين؟

كل الطرق محروسة ولن تسمح للفيروس بالإقامة في "أرض أحمر" اللهم تنقلات بعض المندفعين والمتهورين سفرا نحو بؤر "عائلية وصناعية ومهنية وشبه عائلية"، حيث تربط ساكنة إقليم اليوسفية علاقات تواصلية واجتماعية وتجارية وسياحية بمجال عبدة (أسفي) والحوز (مراكش) مما يتعين معه اليوم اتخاذ تدابير وقائية واحترازية أكثر صرامة من لدن لجنة اليقظة والسلطات العمومية والصحية والأمنية، لماذا؟

حسب معلومات استقتها "أنفاس بريس" من مصادر موثوقة فإلى حدود صباح اليوم السبت 4 يوليوز 2020 ليس هناك أي حالة إصابة مؤكدة بمدينة اليوسفية اللهم 5 حالات اتخذت في حقهم إجراء الحجر الصحي بالمستشفى الإقليمي الأمير للاحسناء، فضلا عن 11 حالة مشتبه فيها من المخالطين. مع الإشارة إلى أن هذه الحالات لا علاقة لها ببؤرة أسفي الصناعية (معمل تصبير السمك).

في سياق متصل علمت الجريدة بأن هناك حالة مشكوك في أمرها وتتعلق بموظق بنكي كان قد سافر من اليوسفية إلى مدينة الوليدية ثم إلى أسفي خلال الأسبوع الفارط حيث وضع نفسه في الحجر الصحي ببيته في انتظار نتائج التحاليل المخبرية.

وعن سؤال للجريدة أكدت نفس المصادر أن "سبب تعطل نتائج التحاليل المخبرية للحالات المشكوك فيها يتعلق بكثرة التحليلات التي تتطلب مدة زمنية بين 24 ساعة إلى 48 ساعة".

وعلاقة بمحيط مدينة اليوسفية والبؤر القريبة منها سواء بمدينة مراكش أو أسفي فقد طالبت عدة فعاليات مدنية بضرورة "منع السفر (إلا عند الضرورة) لمدينة أسفي أو مراكش واتخاذ تدابير وقائية واستباقية لمحاصرة الجائحة في بؤرها الصناعية والمهنية"، على اعتبار تقول نفس المصادر "أن أسفي يعرف تمدد بؤرته الصناعية التي سجلت صباح اليوم السبت 4 يوليوز 132 حالة جديدة"

وقد عاينت الجريدة أمس الجمعة 3 يوليوز نقل النساء المصابات بفيروس كورونا ببؤرة وحدة تصبير السمك بأسفي على متن حافلتين على الساعة السابعة مساء عبرتا مدينة اليوسفية صوب المستشفى العسكري ببن جرير من أجل العلاج.

لاحظت "أنفاس بريس" أن هناك تخلي عن استعمال الكمامات باليوسفية (أكثر من 60 في المائة) حسب تقديرات المراقبين، وعدم احترام التباعد الاجتماعي والجسدي، وكثرة الإكتظاظ في الأماكن والفضاءات العمومية مما يعتين معه إطلاق صافرة الإنذار مجددا اتجاه المواطنات والمواطنين والشباب والأطفال للعودة إلى تطبيق توجيهات السلطات العمومية وأخذ الحيطة والحذر من العدو "كورونا" الفيروس اللامرئي.