الاثنين 10 أغسطس 2020
مجتمع

عريضة مطلبية للترافع عن ملفات "مشاريع" مدينة اليوسفية

عريضة مطلبية للترافع عن ملفات "مشاريع" مدينة اليوسفية منظر عام لليوسفية
"نحن الموقعين أسفله، سكان إقليم اليوسفية، نناشد الجهات المسؤولة وطنيا، وجهويا، وإقليميا، ومحليا، للتحرك العاجل من أجل رد الاعتبار لهذا الإقليم الذي مر على إحداثه أكثر من عقد، دون أن ينال حظه من التنمية المرجوة، ودون أن تمنح له فرص الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي والإداري بالشكل الذي استفادت منه أقاليم أخرى تزامنت ولادتها مع ولادته". 
 أرضية العريضة المطلبية التي يتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي للترافع بشكل حضاري عن مطالب مدينة اليوسفية الفوسفاطية التي ظلت منذ سنوات خارج رادار العقل التنموي، رغم أن البعض من أبنائها مارسوا سلطة تدبير الشأن المحلي والإقليمي، ومنهم من مثل الإقليم بمجلس النواب لعدة سنوات أو بالمجلس الجهوي بجهة مراكش أسفي.
العريضة المطلبية التي توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منها التمست من السلطات الوصية تمكين الإقليم من:
ـ المؤسسات الجامعية ومدارس التعليم العالي، فكثير من أبناء المدينة ينقطعون عن الدراسة لعجزهم عن تغطية المصاريف المرتبطة بتمدرسهم بالمدن والأقاليم الأخرى.
ـ مفتشية الشغل التي يستغل كثير من المشغِّلين غيابها، وافتقاد الإقليم إلى مفتش شغل، فيتمادون في هضم حقوق العمال والتعسف عليهم.
ـ المحافظة العقارية ومديرية الضرائب، فالمواطن اليوسفي يضطر للسفر من أجل إنجاز وثائقه إلى مدينة آسفي، مع ما في ذلك من متاعب متعددة، وإكراهات جمة.
ـ إصلاح مداخل المدينة التي تعاني من الظلام الدامس، ومن طريق متآكلة، لا سيما من جهة الشمال، إذ يتفاجأ زوار المدينة بهذا المدخل الذي لا يشرف مدينة فوسفاطية عريقة.
ـ إحداث منتزهات ومناطق خضراء، وفتح تحقيق عاجل في الخروقات الكبيرة التي شابت إنشاء منتزه غابة العروك الذي صرفت عليه الملايير، دون أن يرى النور، وبقي تصميمه حبيس الأوراق.
ـ فتح تحقيق عاجل حول ما شاب إنشاء حديقة الحسن الثاني (قرب محطة القطار) من خروقات على مستوى التجهيزات والبنية التحتية، والتحقيق كذلك في الخروقات التي شابت تعبيد شوارع المدينة وأزقتها.
ـ إرسال لجان التحقيق للبحث عن سبب إلغاء أو تعطيل كثير من المشاريع التي دشنها صاحب الجلالة إبان زيارته لعاصمة الإقليم منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.
ـ رد الاعتبار للثقافة من خلال فتح المركز الثقافي، والتحقيق في مصير الكتب والتجهيزات التي نُقلت منه إلى وجهة مجهولة، وإنشاء مسرح ودار إيواء للوافدين على المدينة من أجل المشاركة في التظاهرات الثقافية.