الجمعة 14 أغسطس 2020
مجتمع

اعتصام مفتوح للشغيلة الصحية بمستشفى ابن طفيل بمراكش متواصل حتى إشعار آخر

اعتصام مفتوح للشغيلة الصحية بمستشفى ابن طفيل بمراكش متواصل حتى إشعار آخر جانب من الوقفة الاحتجاجية
منذ يوم 24 يونيو 2020 وهي تواصل اعتصامها المفتوح أثناء أوقات العمل الإدارية من الثامنة والنصف إلى الرابعة والنصف باستثناء العاملين في أقسام الانعاش والمستعجلات، تؤكد شغيلة مستشفى ابن طفيل المعروف بـ "سيفيل" بمراكش على تشبتها بنضالها احتجاجا على ما أسمته في بلاغاتها النقابية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية للصحة العمومية التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، ب" تجاهل الإدارة العامة لمطالبهم واستمرارها في سد باب الحوار و سلك سياسة الآذان الصماء..." 
الاعتصام الذي دخل يومه العاشر ونفذته الشغيلة الطبية بذات المستشفى يأتي بحسب المعتصمين "دفاعا على المرضى وحقهم في العلاج وحماية للموظفين والمرتفقين من خطر تشكل بؤر وبائية داخل أسوار مستشفى ابن طفيل الذي مازال يستقبل المصابين  بفيروس كورونا الى جانب المرضى العاديين وفي غياب أدنى شروط السلامة وإقدام الادارة المركزية على خطوة غير محسوبة العواقب بتخصيص وحدة الجراحة النهارية لمرضى الفيروس بعد تحويلها لوحدة للعناية المركزة، لتحرم بذلك المواطنين من حقهم في العلاج  والقيام بعملياتهم الجراحية بعد معاناة الانتظار والتاجيل طيلة مدة الحجر الصحي، علما ان هاته الوحدة لا تتوفر على أدنى شروط العزل وعلاج مصابي كورونا المستقرة حالتهم، فما بالك بمرضى إنعاش المصابين بهذا الوباء".
ويذكر أن المكتب النقابي المحلي بمستشفى ابن طفيل قرر الدخول في خطوات نضالية تصعيدية، ضدا على ما وصفته ب" استهتار ادارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس وادارة مستشفى ابن طفيل بصحة وحياة المواطنين"؛ وهو القرار الذي اتخذته عقب اجتماع طارئ بعد الوقفة الاحتجاجية الأخيرة لتدارس الوضعية الخطيرة التي أصبح يعيشها المستشفى المتواجد بقلب حي جليز.