الاثنين 10 أغسطس 2020
مجتمع

نقابيو ميدي1 تيفي ينددون بقرار الإدارة من حرمان يوسف بلهايسي من الظهور على شاشتها 

نقابيو ميدي1 تيفي ينددون بقرار الإدارة من حرمان يوسف بلهايسي من الظهور على شاشتها  الزميل يوسف بلهايسي
بسبب نشاطه النقابي ومواقفه الجريئة على مواقع التواصل الاجتماعي، فوجئ الزميل يوسف بلهايسي باستدعائه من قبل مصلحة الموارد البشرية، لتكميم فمه والحد من نشاطه النقابي وممارسة حقه في حرية الرأي و التعبير عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، في ضرب صارخ للحريات العامة المضمونة دستوريا، و لحقوقه الشخصية التي تضمنها القوانين المحلية.
وقد سبق هذا "الترهيب" منع الزميل يوسف بلهايسي من تقديم النشرات الإخبارية والبرامج الحوارية.
وفي رد فعل ضد هذا التضييق راسل نقابيو ميدي1 تيفي المدير العام للقناة تنديدا بسياسة تكميم الأفواه.
وفي ما يلي نص البيان: 

إلى السيد الرئيس المدير العام لقناة ميدي1تيفي 
الموضوع : رسالة تنديد بالقرار الصادر في حق الزميل يوسف بلهايسي القاضي بمنعه من تقديم النشرات و البرامج الحوارية
سلام تام بوجود مولانا الإمام و بعد:
سيدي الرئيس المدير العام، بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمها مستخدمو قناة ميدي1تيفي يومه الثلاثاء 30 يونيو للتعبير عن مواقفهم اتجاه الوضع الداخلي وسير العمل بالقناة، بما يتماشى والحقوق المضمونة بموجب دستور المملكة المغربية،  والتوجيهات الملكية السامية التي ما فتأت تركز على تثمين الرأسمال البشري، فوجئ الزميل يوسف بلهايسي باستدعائه من قبل مصلحة الموارد البشرية، ليجد في انتظاره مفوضا قضائيا يخطره باتهامات تتعلق بنشاطه النقابي و بممارسة حقه في حرية الرأي و التعبير عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، في ضرب صارخ للحريات العامة المضمونة دستوريا، و لحقوقه الشخصية التي تضمنها القوانين المحلية .
و قد بني على ما سلف من اتهامات، قرار إداري يقضي بمنع الزميل يوسف بلهايسي من تقديم النشرات الإخبارية و البرامج الحوارية، التي حققت و لا تزال نسب مشاهدة مهمة و ارتبطت في جودتها و مهنيتها باسم كافة مهنيي القناة و في صدارتهم الزميل يوسف بلهايسي ، الذي كان للزميل شرف إطلاق أول نشرة إخبارية بها عام 2007.
سيدي الرئيس المدير العام،
إننا، و إذ ندين هذا التصرف الإداري الذي مس أحد أعمدة القناة، والطريقة التي تم تبليغه به، و اللذان لا يرقيان إلى مستوى هذه المؤسسة الإعلامية، التي ساهم الزميل بلهايسي و لا يزال في رقيها و تأكيد مكانتها كمنبر للدفاع عن القضايا المصيرية للأمة المغربية، سواء من خلال عمله في القناة، أو عبر مواقفه الوطنية التي يعبر عنها عبر صفحاته للتواصل الاجتماعي، أو وسط الجموع.
فإننا نؤكد لكم تضامننا التام و الكامل مع زميلنا ضد القرارات المجحفة التي اتخذت ضده، و التي أشاعت جوا من اليأس في صفوف صحفيي القناة.
كما ندعوكم بهذه المناسبة إلى التدخل من موقعكم لتصويب هذا القرار الإداري، الذي ليس له أساس قانون و لا واقعي، و العمل على فتح باب الحوار البناء و الاستماع و الإنصات إلى هموم كافة المهنيين ، الذين بذلوا مجهودات جمة للاستمرار في العمل  في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا .
و في انتظار ردكم تقبلوا سيدي فائق عبارات الاحترام و التقدير.