الاثنين 10 أغسطس 2020
مجتمع

الرئيسة الجديدة للمجلس الجماعي باليوسفية تلتزم بتنفيذ هذا القرار

الرئيسة الجديدة للمجلس الجماعي باليوسفية تلتزم بتنفيذ هذا القرار رئيسة المجلس الجماعي لمدينة اليوسفية حنان مبروك

في خطوة غير مسبوقة تحركت ماكينة المجلس الجماعي بمدينة اليوسفية بشكل ملحوظ في اتجاه خلخلة البركة الآسنة التي غاص فيها دعاة التدين وأبواق العدالة والتنمية، الذين طبلوا منذ جلوسهم على كراسي الجماعة لحكومة "البيجيدي" (سنتصل بمعالي الوزير فلان).

 

هذه الحركة الإيجابية، بعد 48 ساعة من انتخاب الرئيسة والمكتب الجديد للجماعة الترابية، تتبعها الرأي العام المحلي بارتياح، وخلقت نقاش عموميا وتفاعليا مع بعض القرارات الإيجابية التي تتناسل تباعا من أجل رد الاعتبار لمدينة قاومت النسيان.

 

في هذا السياق كتب الفاعل الإعلامي نورالدين الطويليع، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، قائلا: "في تعليق فيسبوكي كشفت رئيسة المجلس الحضري لمدينة اليوسفية (حنان مبروك) عن عزم الأغلبية المسيرة إعادة فتح المركز الثقافي في وجه العموم بعد إغلاق دام حوالي سبع سنوات". مشيرا إلى أن رئيسة المجلس قد أكدت على أن "الكتب التي نقلت من المركز الثقافي سابقا، ستعاد إليه، وسيزود بالإضافة إلى ذلك بكتب جديدة...".

 

وفي تعليق آخر على موقع فيسبوك كتب الطويليع لقد "أكد هذا الخبر أحد نواب الرئيسة مضيفا أن المجلسين الحضري والإقليمي خصصا اعتمادات مالية لتزويد المركز بأجهزة الحواسيب".

 

الفاعل الإعلامي والتربوي الطويليع رد على هذه المبادرة بالقول: "نتمنى أن يعجل المجلس بهذه المبادرة التي ينتظرها أبناء مدينة اليوسفية على أحر من الجمر، ونشكر كل من يسعى إلى حلحلة مشاكل المدينة".

 

وعلمت "أنفاس بريس" أن الجماعة الترابية لمدينة اليوسفية قد استطاعت في اجتماع موسع بحضور عامل إقليم اليوسفية من تخصيص مبلغ 50 مليون سم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم إعادة فتح المركز الثقافي وتجهيزه للاستفادة من خدماته في زمن الحجر الصحي، فضلا عن تعهد رئيسة المجلس بتخصيص 20 مليون سم من ميزانية المجلس لدعم المركز الثقافي ليكون في مستوى تطلعات شباب المدينة.

 

هذا القرار اعتبرته فعاليات جمعوية "إشارة لرد الاعتبار لمدينة متوسطة، أنجبت نخبة من الأطر الفكرية والثقافية، سجلوا حضورهم في أكبر المحافل والمحطات والمنتديات، والتي كان من الأفيد أن تتمتع ببنيات استقبالية تصب في اتجاه النهوض بالعمل الثقافي والإبداعي".

 

وأفادت المصادر نفسها بأن هناك اجتماعات ماراطونية بتنسيق مع عمالة اليوسفية والجماعة الحضرية وقطاع الفوسفاط لتسريع تنفيذ بعض الالتزامات، ورفع منسوب الثقة في تدبير الشأن المحلي وتجويد الخدمات، لتحقيق تطلعات الساكنة على مستوى حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية.