الاثنين 10 أغسطس 2020
اقتصاد

من ينقذ ساكنة بنسليمان من معضلة الفرشة المائية التي ضعف صبيبها؟

من ينقذ ساكنة بنسليمان من معضلة الفرشة المائية التي ضعف صبيبها؟ ضعف الفرشة المائية أثر على مردودية الخضر بإقليم بنسليمان

معاناة العديد من الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان من نقص كبير في الموارد المالية، ناتج عن ضعف المحصول المائي المرتبط بالفرشة المائية للإقليم، وبشكل خاص بتراب مناطق معينة التي أصبحت معاناة ساكنتها متواصلة وبشكل يومي، حيث جفت عشرات الآبار والعيون، وأصبح البحث عن الماء مطلبا ملحا لسكان العديد من المناطق، خاصة بتراب أحلاف وبئر النصر وسيدي بطاش والردادنة اولاد مالك...

 

هذه المناطق هي صورة يومية لمعاناة الساكنة مع ليترات معدودة من الماء، في حين أن باقي الجماعات الترابية، بنفس الإقليم، عرفت هي الأخرى تراجعا كبيرا مقارنة مع المحصول المائي الذي كانت تتوفر عليه قبل سنوات مضت.

 

هذا النقص في المحصول المائي كان له التأثير الكبير على الفلاحين الذين كانوا يعيشون على زارعة الخضر، حيث أن فضاءات هذه المزارع جفت وأصبحت المردودية جد ضعيفة على واجهة المحصول الدوري أو السنوي للخضر.

 

وفي هذا السياق، بات التفكير ملحا في الوقت الحالي من أجل إيجاد حلول لمد مختلف الجماعات الترابية بما يكفيها من الماء الصالح للشرب. فهناك مجموعة من المقترحات المرتبطة بإحداث سدود تمد إقليم بنسليمان بما يكفيه من رصيد مائي، لكن لا أحد قام بعملية التتبع لهذا المشروع الهام.

 

إنها رسالة لبرلمانيي الإقليم، من أجل الدفع بعجلة هذ الملف نحو مكاتب الجهات المسؤولة مركزيا لغاية إيجاد حلول فعلية؛ فمواصلة إهمال هذا الموضوع ستكون له تبعات جد سلبية على الواقع الفلاحي والمائي والبيئي بإقليم بنسليمان.

 

فهل من نيات صادقة وعمل دؤوب لإيجاد حل لمعضلة الفرشة المائية التي ضعف صبيبها في الفترة الحالية بشكل خاص؟