الاثنين 13 يوليو 2020
مجتمع

روح "زهرة قصو" تخيم على احتجاجات ساكنة سكورة بولمان، وهذه مطالبها...

روح "زهرة قصو" تخيم على احتجاجات ساكنة سكورة بولمان، وهذه مطالبها... مشهد من احتجاجات الساكنة
على إثر حادثة وفاة المسماة قيد حياتها زهرة قصو بسبب نزيف استمر لساعات بعد ولادة طبيعية. عبرت ساكنة سكورة امداز عن استنكارها الشديد لهذه الحادثة الأليمة وللوضع الصحي بجماعة سكورة امداز التي تعرف مشاكل متعددة استمرت العقود من الزمن.
وقد عرفت سکورة احتجاجات حضارية، قدم من خلالها المحتجون دروسا بليغة في الاحتجاج السلمي، ونصرة الحق ودفع الظلم رغم محاولات جهات عدة لإفشال هذا الاحتجاج سواء عن طريق نشر الإشاعات، أو عن طريق خلق صراعات وهمية وهامشية، لتحوير النقاش الحقيقي المتمثل في الواقع المزري الذي تعيشه ساكنة سكورة، خصوصا في القطاع الصحي.
وفي هذا الصدد تم عقد نقاشات مستفيضة وتفاعلات اتسمت بمشاركة عدد كبير من الساكنة وبكل حرية ومسؤولية وبعيدا عن أي تصور سياسي حزبي أو حركة أو تنظيم سياسي أو جمعوي حيث تم اقتراح ملف مطلبي يضم المطالب التالية:
-فتح تحقيق نزيه، شفاف وموضوعي حول ملابسات وفاة السيدة (زهرة قصو) وتحديد المسؤوليات.
إطلاع الساكنة المحلية وتنويرها بنتائج التحقيق فور الانتهاء منه.
-تعيين طبيب ثاني بالمركزالصحي لسكورة.
-تأهيل المركزالصحي القروي بسكورة عبر تغطية النقص الحاصل في التجهيزات والمعدات الطبية مع -ضمان الصيانة اللازمة لها (أجهزة قياس الضغط الدموي وتحلون الدم، تخطيط القلب، طاولة التوليد ومراقبة الحمل جهاز الايكوغرافي ...).
-توفير مداومة فعلية بالمركز الصحي بما في ذلك المداومة الليلية وخلال المناسبات الدينية والوطنية.
-توفيرسيارت إسعاف مجهزة ومجانية وتخصيص إحداهما للولادة فقط.
-توفيرسيارة نقل الموتى بسكورة مجانيا.
-إنشاء دارالأمومة، من أجل استقبال النساءالحوامل والاعتناء بهن قبل وبعد  الولادة. .
-توفيرالترياق والأمصال المضادة لسم العقارب والافاعي ،وكذلك داءالكلب محليا.
-تزوي دصيدلية المركزالصحي بسكورة بالأدوية الأساسية بشكل كاف ومجاني، بما في ذلك أدوية الأمراض المزمنة.
-تفعيل مشروع مستشفى القرب لبولمان، من أجل تقريب الخدمات الصحية لسكان المناطق البعيدةعن المراكزالاستشفائية الإقليمية والجامعية.
وفي السياق ذاته، عبر المحتجون عن استعدادهم الكامل للقيام بكل ما يتطلبه الأمر من أشكال احتجاجية سلمية حتى تحقيق هذه المطالب كاملة، ويحملون المسؤولية كاملة للجهات المسؤولة فيما ستؤول إليه الأوضاع في ضل كل تعامل لا مسؤول تجاه مطالبهم العادلة والمشروعة.