الخميس 6 أغسطس 2020
مجتمع

مطار مراكش.. أول إصابة بكورونا وسط المغاربة العائدين لأرض الوطن

مطار مراكش.. أول إصابة بكورونا وسط المغاربة العائدين لأرض الوطن مطار مراكش المنارة يسجل أول إصابة بفيروس كورونا

تم تسجيل أول اصابة مؤكدة بفيروس كورونا في صفوف المغاربة الوافدين على مطار مراكش المنارة، يوم السبت 27 يونيو 2020، وذلك في إطار عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج عقب إغلاق الحدود الجوية والبرية والبحرية بسبب الجائحة.. ويتعلق الأمر بمواطنة مغربية حلت بمراكش ضمن العائدين على متن الرحلة الجوية القادمة من هولندا.

 

وكانت المواطنة المغربية، القادمة من هولندا على متن رحلة جوية مخصصة، من بين المستفيدين من عمليات تنظيم عودتهم إلى أرض الوطن، والذين تم نقلهم على متن حافلات وضعت لنقلهم صوب منشآت فندقية بمراكش، وإخضاعهم جميعا لاختبارات الكشف عن فيروس كورونا، قبل وضعهم في العزل الصحي بهذه الفنادق، وفقا للبروتوكول الصحي المعمول به، وهي العمليات التي يخضع لها بشكل روتيني كل العائدين من الخارج.

 

وكانت ست طائرات للخطوط الملكية المغربية، وعلى متنها بين 147 و160 مغربي ومغربية، قد حطت على مدرجات مطار مراكش المنارة، خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، قادمة من بريطانيا برحلة جوية واحدة ومن فرنسا بثلاث رحلات جوية ومن هولندا برحلة جوية واحدة ومن ساحل العاج والسنغال برحلة واحدة.

 

ومن جهة أخرى كشفت المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة، صباح يوم الاحد 28 يونيو 2020، عن إصابة مواطنة مغربية بالفيروس كانت ضمن العائدين إلى أرض الوطن، قادمة من فرنسا الأسبوع المنصرم، أثبتت التحاليل المخبرية التي خضع لها كل المغاربة المواطنين العائدين من فرنسا في نفس الرحلة، إصابتها بالفيروس، وتم نقلها إلى مستشفى الحسن الثاني، بمدينة أكادير في انتظار نقلها إلى مستشفى بن جرير، قصد إخضاعها للعلاج وفق البروتوكول المعمول به.

 

يذكر أن عمليات أخرى  لعودة المغاربة العالقين في ألمانيا بسبب جائحة فيروس كورونا، تمت بعد ظهر اليوم السبت 27 يونيو 2020 من خلال تنظيم رحلة للخطوط الملكية المغربية بين فرانكفورت ومراكش، أشرفت عليها سفارة المملكة المغربية في برلين، وذلك في إطار التعبئة الشاملة لوزارة الخارجية والسفارات والقنصليات المغربية.

 

ولتمكين المغاربة العالقين في الخارج، تمت برمجة نحو 30 رحلة خلال الفترة ما بين 21 و27 يونيو 2020 من أجل إعادة 4644 مغربيا عالقا بـ 17 بلدا، وذلك في سياق حالة الطوارئ الصحية المعلن عنها في عدد من البلدان بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.