الخميس 13 أغسطس 2020
مجتمع

محمد مرفوق: درس لا ينسى.. عندما شهد شاهد من اهل العدالة والتنمية ذات جلسة في البرلمان

محمد مرفوق:  درس لا ينسى.. عندما شهد شاهد من اهل العدالة والتنمية ذات جلسة في البرلمان محمد مرفوق
على خلفية قضية الرميد وامكراز واكتشاف  فضيحتهما في عدم التصريح بمستخدميهما في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تحضرني في نفس السياق ومن مكر الصدف  نازلة  مشابهة  سابقة  شخوصها  من نفس الحزب تجعلني  اردد على غرار مقولة: "شهد شاهد من أهلها"  مقولة مماثلة   "وحكمَ حكمٌ من مسؤوليها".. 
- المكان: مقر مجلس النواب بشارع محمد الخامس بالرباط.
- الحدث: جلسة الأسئلة الشفهية المنعقدة بتاريخ 08 يناير 2018.
- رئيس الجلسة: أمينة ماء العينين، النائبة السابعة لرئيس مجلس النواب، وهي من حزب العدالة والتنمية.
- النائب صاحب   السؤال: عبد الجليل مسكين، عن فريق العدالة والتنمية كذلك، نائب عن الدائرة الانتخابية تارودانت الجنوبية.
- الوزير الذي طرح عليه السؤال: محمد يتيم، رئيس تحرير سابق لجريدة "التجديد"، لسان حركة التوحيد والإصلاح ونائب سابق لرئيسها، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية؛ الكاتب العام السابق لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الدراع النقابي لحزب العدالة والتنمية؛ وزير الشغل والإدماج المهني سابقا باسم العدالة والتنمية، ويشغل حاليا مهمة الرئيس الجديد للجنة المركزية للإعلام لحزب العدالة والتنمية خلفا لمصطفى بابا.. 
- مضمون  السؤال المطروح: عدم التصريح بالعمال في صندوق الضمان الاجتماعي.
 هكذا  تبدو  "الجوقة "كلها مكونة من حزب العدالة والتنمية: رئيس الجلسة،  وصاحب  السؤال والوزير المجيب عن السؤال..
فماذا كانت إجابة محمد يتيم عن هذا السؤال يا ترى؟!! كانت كالتالي:
"عدم التصريح بالعمال في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، هو إخلال بالتزام وطني، وخرق للقانون.." انتهى الكلام 
 وعليه  وبناء  على  طرح  محمد يتيم وهو طرح صحيح،  يكون  اليوم الوزير المكلف بحقوق الإنسان أخلَّ بالتزام وطني، هذا زيادة على خرقه للقانون.. وبالتالي
فمن يُخِلُّ بالتزاماته الوطنية، تصبح  وطنيته في موضع شك، ومن أُصيبت وطنيته بخلل، لا يحق له أن يتكلف بتدبير الشأن الوطني العام، أو تسند له مهمة ذات طابع وطني، وخاصة إن كانت تهم حقوق الإنسان وحقوق الشغل.. 
هذه كانت شهادة ساطعة  من محمد يتيم، و كانت سابقة لأوانها، ولكنها شهادة عامة تبقى سارية المفعول وهي صالحة لكل زمان ومكان.. وما دام يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني سابقا، ومُنظِّر حركة التوحيد والإصلاح، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، يُقر بأن من لم يُصرح بعماله لدى صندوق الضمان الاجتماعي، لا وطنية له، فإنه من حكمه هذا، يستوجب إقالة كل من مصطفى الرميد ومحمد أمكراز بدلا من مجرد طلب استقالتهما.