السبت 8 أغسطس 2020
مجتمع

وزارة الصحة "تُحول" مستشفى بسيدي يحيى الغرب إلى مأوى للحيوانات

وزارة الصحة "تُحول" مستشفى بسيدي يحيى الغرب إلى مأوى للحيوانات المستشفى تحول إلى ملجئ للحيوانات الضالة

على مسافة غير بعيدة عن المستشفى الميداني، الذي أنشأته السلطات لمعالجة مرضى وباء كورونا المستجد، تقبع بناية مهجورة للمستشفى المحلي في النطاق المجالي لحي الوحدة، الشطر4، وهو حي جديد في إطار التهيئة والتجهيز بسيدي يحيى الغرب.

 

انطلقت أشغال بناء هذه (المعلمة) الصحية، في صيف 2016، تحت إشراف المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم سيدي سليمان، على مساحة مبنية تقدر بـ 6000 متر مربع، لإقامة مرافق عدد من التخصصات الطبية. لكن هذه الوعود والانتظارات بقيت، إلى اليوم، معلقة لتحلل السلطات من تنفيذ التزاماتها؛ كما وردت في دفتر التحملات.

 

توقفت الأشغال بهذا الورش، قبل سنتين، كما توقفت الكثير من البرامج التنموية بهذه المدينة، وتحول الفضاء الصحي إلى ملجأ للحيوانات الضالة، تتسلل إليه لقضاء حاجتها، مستغلة (تخلي) الجهات المعنية عن هذا المشروع الصحي.

 

وكانت هيئات المجتمع المدني المحلي، قد راسلت السلطات المعنية للمطالبة باستئناف أشغال بناء المستشفى المحلي وتجهيزه، لتخفيف العبء على ساكنة المنطقة.

 

وبمناسبة إقامة المستشفى الميداني بالمدينة، تداول نشطاء المدينة ما سموه بـ (نداء سيدي يحيى الغرب) لطرح (مشكل تجميد استكمال بناء وتجهيز المستشفى المحلي، الذي توقفت فيه الأشغال لأسباب غير مقنعة).

 

كما دعا (النداء) السلطات، بمختلف قطاعاتها، إلى تنفيذ استكمال بناء هذا الورش الصحي وتجهيزه، في أقرب الآجال، تلبية لحاجات المنطقة الملحة إلى الخدمات الطبية الحيوية، تكريسا لمبدأ حق المواطن(ة) في التطبيب والعلاج.