الثلاثاء 11 أغسطس 2020
مجتمع

قرار لعامل تارودانت يشعل الحرب في تالوين ويفجر أساكي

قرار لعامل تارودانت يشعل الحرب في تالوين ويفجر أساكي مشهد من واد وبلدة أساكي
يمر سكان جماعة اساكي عمالة تارودانت، بحالة من الخوف والقلق الدائم تحسبا لقيام المسؤولين بفتح مقلع لاستخراج مواد البناء على مستوى الجهة الغربية لواد اساكي والمقابل للمؤسسة الثانوية الاعدادية أساكي، ومؤسسة دار الطالب والطالبة.
قرار عامل اقليم تارودانت رقم 39/2019 بأحداث مقلع على واد اساكي، اصطدم باحتجاج فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة الذين عبروا عن رفضهم إحداث هذا المقلع نظرا للسوابق السيئة لمقالع اخرى بالمنطقة.
وفي هذا الاطار تقدمت العديد من الفعاليات الجمعوية بتعرض ضد إحداث المقلع، ومن بينها اتحاد جمعيات تيزكزاوين، اتحاد الجمعيات والتعاونيات اساكي، الجمعية الخيرية الاسلامية، ورئيس جمعية اباء وامهات الثلاميذ بالثانوية الاعدادية أساكي.
هذا الأخير أكد في التعرض الذي تقدم به، والذي تتوفر "أنفاس بريس"على نسخة منه، أن اكبر المتضررين من المقلع هم ساكنة وزوار الجماعة القروية اساكي، بالاضافة لاكثر من 600 تلميذ وتلميذة، ومن بينهم 160 من نزلاء دار الطالب و 130 بالقسم الداخيلي.
وتابع في نفس التعرض أنه إذا ما تم تشغيل أليات الكسر " كومكاسور " لما لهذه العملية من أضرار بيئية وخيمة على المحيط الجهوي وعلى المؤسسات وروادها بالخصوص بصفة مباشرة على صحة الثلاميذ نتيجة الأتربة والغبار، كما أنه يشكل مصدر وازعاج دائم وثلوت سيسبب لا محالة في أمراض الحساسية والتنفس إضافة الى تلويت المجال الاخضر للمؤسستين .
الساكنة بدورها تعلن استنكارها عبر مواقع التواصل الجمعوي لهذا المخطط الخطير الذي يقف رئيس الجماعة الى جانبه الذي يستهدف أمن السكان واستقرارهم في أرض آبائهم وأجدادهم كما سيشكل اعتداء سافرا على البيئة كما تستنزف الثروات وتشوه المعالم الطبيعية، وتعري المنطقة، وتهجر السكان، ولا تقدم أي شيء في المقابل حسب ما كتبه " م " وفي تدوينة فايسبوكية. 
وكتب اخر أنه على وزارة البيئة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وكذلك وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات تحمل المسؤولية التاريخية، والكف عن العبث في التعاطي مع الملف البيئي، ومع حياة السكان وحقهم في الاستقرار والبعد عن الخطر .. 
كما تطالب فعاليات اخرى بإلغاء القرار العاملي مع عدم تسليم الرخص لأية جهة كانت، لان بعض المقالع حولت أماكن وجودها إلى مناطق حرب مفتوحة على السكان بكل المقاييس..