الأحد 7 مارس 2021
فن وثقافة

فنانون في خضم كورونا.. الدعم المادي للوزارة لا يعنينا وهو مخصص لفئة خاصة

فنانون في خضم كورونا.. الدعم المادي للوزارة لا يعنينا وهو مخصص لفئة خاصة مجموعة من الفنانين المغاربة خلال اجتماع سابق خاص بهم
خصصت وزارة الشباب والرياضة والثقافة دعما ماليا اسثنائيا للقطاع الفني والثقافي وذلك في خضم جائحة كورونا.  
ومن يقرأ العنوان يخال إليه أن كل الفنانين سينالون نصيبهم من هذا الدعم، منهم ممتهنو الغناء والموسيقى، لكن بالوقوف عند تفاصيل المعطيات المرتبطة بهذا الدعم الإستثنائي، نجدها أن تتهةلق بفئة معينة دون غيرها من الفنانين والمثقفين.
فالمبلغ الهام المحدد في 35,4 مليون درهم هو مخصص للمؤلفين المسجلين في سجل من لهم حقوق التأليف من تخصص في الغناء والمسرح والأدب.
وهناك مبلغ آخر مخصص للدعم في خضم هذه الجائحة وهو محدد في 39 مليون درهم، فهو مرتبط بدعم مشاريع فنية، وضعت لها معايير خاصة وساشمل كذلك الجانب المسرحي والفن التشكيلي...
ومن خلال هذه المعطيات يتأكد أن هذا الدعم الذي خصصته وزارة الشباب والرياضة لن يشمل كل فئات الفنانين، خاصة تلك الفئة التي اعتادت الإشتغال في المهرجانات ولها إسمها الفني...
وهنا يعود ذلك التساؤل المنطقي ليطرح نفسه من جديد: ماهو دور بطاقة الفنان؟
وكيف يتم تصنيف ومنحها؟.
وفي هذا السياق انتقد العديد من الفنانين الدعم المادي الأخير الذي خصصته وزارة الشباب والثقافة، معتبرة أن هذا الدعم يهم فئة معينة من الفنانين.