الجمعة 10 يوليو 2020
خارج الحدود

نزيف الاحتجاجات يجتاح المدن الأمريكية والبوليس "يحصد" المتظاهرين تنكيلا واعتقالا

نزيف الاحتجاجات يجتاح المدن الأمريكية والبوليس "يحصد" المتظاهرين تنكيلا واعتقالا البوليس الأمريكي ينكل بالمتظاهرين في الشوارع والطرقات

لليلة الثامنة على التوالي، تظاهر عشرات الآلاف في شوارع مدن أميركية رئيسة، استمرارا للاحتجاجات على مقتل فلويد أثناء اعتقاله، في تحد لمناشدات رؤساء البلدية، ولحظر التجول الصارم، ولإجراءات أخرى تهدف إلى وقف الاحتجاجات.

 

وخرجت مسيرات حاشدة في لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا ونيويورك، وكذلك في العاصمة واشنطن قرب المتنزه الذي أُجلي المتظاهرون عنه لإفساح الطريق أمام الرئيس دونالد ترامب حتى يسير من البيت الأبيض إلى كنيسة قريبة لالتقاط صورة.

 

وأفادت مصادر إعلامية، يوم الأربعاء 3 يونيو 2020، أنه تم رشق متظاهرين، يؤكدون سلمية احتجاجاتهم، من طرف الشرطة بزجاجات المياه في محيط البيت الأبيض الذي شهد عودة مكثفة للمحتجين مجددا.

 

هذا واعتقلت الشرطة الأميركية 9300 شخص على الأقل في الاحتجاجات التي عمت جميع أنحاء البلاد منذ مقتل جورج فلويد، وفقا لإحصائيات "أسوشيتد برس".

 

وسجلت لوس أنجلوس 2700 حالة اعتقال منذ الاحتجاجات، تلتها نيويورك بحوالي 1500. وكذلك اعتقلت الشرطة في دالاس وهيوستن وفيلادلفيا مئات الأشخاص.

 

وفي هيوستن تظاهر عشرات الآلاف، يوم الثلاثاء، تكريما لذكرى فلويد، وقال سيلفستر تيرنر، رئيس بلدية المدينة الواقعة في ولاية تكساس، مخاطبا المحتشدين الذين قدّر عددهم بحوالي 60 ألف شخص إن "هذا اليوم لا يتعلق بالبلدية بل بعائلة جورج فلويد... نريدهم أن يعرفوا أن جورج لم يمت هباءً". مضيفا "نحن لسنا مثاليين ونعترف بذلك. في مدينتنا، نحن نحترم الجميع، كل حي له قيمته".

 

وشارك العديد من أفراد عائلة جورج فلويد في هذا التجمع الذي تفرق المشاركون فيه بهدوء، قبيل حلول المساء، مرددين اسم فلويد، وهتاف "لا عدالة، لا سلام".