الجمعة 29 مايو 2020
اقتصاد

أعضاء الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة يساهمون بـ 10 ملايين درهم في صندوق كورونا

أعضاء الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة يساهمون بـ 10 ملايين درهم في صندوق كورونا نبيل بنعزوز، رئيس الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة
في ظل الظروف الصعبة التي تمر منها المملكة والعالم بأسره، والآثار التي خلفتها هذه الظروف على سير الأعمال في عدة أنشطة اقتصادية، حرصت الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة، منذ الوهلة الأولى، على الانخراط، وبجدية، في التفاعل مع التدابير التي اتخذتها السلطات العمومية والقوى الحية في البلاد لمواجهة انتشار وباء كوفيد 19، والاسهام في الجهود التي تبذل لحماية المواطنين من هذا الوباء.
وفي هذا الإطار عملت الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة منذ 17 مارس 2020، على تكوين "خلية تتبع ومراقبة ودعم" تتكون من الأعضاء المتطوعين الذين يعملون عن بعد وبالتشاور الدائم مع رئاسة الجامعة طبقا لخطة عمل تشمل ثلاثة محاور:
1 المحور الأول: التنسيق مع السلطات العمومية والقوى الحية والحرص على احترام الإجراءات التي اتخذتها المملكة وذلك من خلال التعبير عن استعداد الجامعة للإسهام في إطار اختصاصات أعضائها في كل الجهود المبذولة في هذا الإطار، حيث بادرت، في 19 مارس 2020، بمراسلة رئيس الحكومة ووزراء القطاعات التي وقعت مع الجامعة على عقد برنامج وكذا الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب.
2 المحور الثاني: التواصل مع الزملاء في الجامعة لمعرفة تطور العمل بالمؤسسات العضوة في الجامعة من خلال إنشاء رابط بالبوابة الالكترونية للجامعة www.fmci.ma، خاص بالجائحة، مع توفير المعلومات الكافية حول تطورات الوباء والإجراءات العملية المتخذة من طرف السلطات والتقارير الصادرة في هذا المجال؛
المحور الثالث: علاوة على مساهمة أعضاء الجامعة في صندوق التضامن لمواجهة الجائحة بغلاف مالي اجمالي بلغ 10 ملايين درهم، قررت الجامعة الانخراط في ورش فكري مفتوح من اجل اقتراح تدابير عملية لمحاربة الوباء واستمرارية الأنشطة الاقتصادية وكذا طرح تصورات ومقاربات جديدة ومبتكرة لمغرب ما بعد الجائحة. وفي هذا الإطار أصدرت كشكولا منهجيا واشرطة توجيهية متحركة لمهني قطاع البناء وصناعاته ونظمت عدة ندوات علمية وفكرية.
وأكدت الجامعة المغربية للاستشارة والهندسة أنها تضع كفاءاتها تحت تصرف السلطات العمومية والقوى الحية بالبلاد باعتبارها مجمع للكفاءات يمكن أن تساهم باقتراحات تهدف بالأساس إلى الحفاظ على نشاط هذا القطاع وتطويره وإعداده إلى العودة إلى الحياة الطبيعية في أحسن الظروف.