الثلاثاء 28 سبتمبر 2021
اقتصاد

الجمعية المتخصصة AGEF تناقش تداعيات أزمة كورونا على المقاولات المغربية

الجمعية المتخصصة AGEF تناقش تداعيات أزمة كورونا على  المقاولات المغربية جانب من الحوار التفاعلي عن بعد عبر الفضاء الأزرق
خصصت الحلقة السادسة من الحوار التفاعلي عن بعد عبر الفضاء الأزرق والمعروف اختصارا بـ (الويبنار) الخميس 14 ماي 2020 المنظم من طرف جمعية المسيرين والمكونين للموارد البشرية. بشراكة مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات لموضوع تدبير الأزمة ما بعد الحجر الصحي في زمن كورونا؛ وقد سيرت الندوة أسماء الكوهن مديرة الموارد البشرية بالمكتب الوطني للمطارات ونائبة رئيس الجمعية؛ والتي أشارت في البداية بأن الندوة ستعالج إشكالية تكتسي أهمية بالغة، خاصة ؛وأنه ينتظر بعد أسابيع من الحجر الصحي استئناف نشاط عدة مقاولات مغربية والتي باتت تتساءل بقلق عن التدابير الناجعة التي سيتم اتخاذها من أجل انطلاقة ايجابية.
هذا، واستضافت الندوة 5 من نخبة من الخبراء الذين يمثلون النسيج الاقتصادي المغربي والدولي. ويتعلق الأمر بكل من آسية بنحيدة خبيرة الافتحاص والاستشارة، ومحمد بن عاودا مدير المجموعة العقارية بالموري إنعاش؛ وفارس الدريج مدير الموارد البشرية بالمكتب الشريف للفوسفاط ؛ ومن فرنسا اوليفيا سين خبير في السلامة والذكاء الاقتصادي وزكريا ربيعي رئيس جمعية لاجيف ومدير الموارد البشرية بمجموعة مناجم.
وقد تمحور النقاش خلال هذا الويبنار حول: الآثار الاجتماعية والاقتصادية لكوفبد19 على المقاولات المغربية وصعوبتها الحالية؛ ثم ما هي التدابير التمهيدية الواجب اتخاذها من أجل استئناف نشاطها بعد الحجر الصحي على مستوى عدة قطاعات ؛ وعرض التجربة الفرنسية على سبيل المقارنة وأخيرا الدروس المستخلصة للمقاولات من هذه التجربة القاسية.
وإلى ذلك استهلت الخبيرة آسية بنحيدة أشغال الندوة بمداخلة عرضت فيها الوضعية الاقتصادية القائمة المقاولات المغربية خلال هذه الظرفية؛ فأوضحت أنه بعد شهرين من الحجر الصحي تمكن من إحصاء حوالي 132 ألف مقاولة صرحت تضررها من الأزمة وتمثل حوالي 60% من القطاع المهيكل المغربي، كما تشير الأرقام إلى حوالي 900 ألف من الإجراء في حالة توقف مؤقت عن العمل؛ وهو ما يشكل 25% من الأجراء المصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، كما أبرزت أن تداعيات الأزمة تختلف حدتها حسب الجهات وحسب القطاعات فكشفت المتدخلة بأنه حسب بحث أنجزته الكونفدرالية العامة للمقاولات بالمغرب CGEM على 1800 مقاولة توجد هنالك جهات تضررت بشكل كبير مثل جهة مراكش آسفي التي سجلت خسارة بنسبة 60% من رقم معاملاتها،ثم تليها جهة مكناس فاس وجهة سوس ماسة بخسارة 53% ؛وكذلك جهة الدار البيضاء سطات.
وفي نفس السياق ذكرت أن هنالك قطاعات اضطرت إلى التوقف عن العمل بسبب الأزمة، كقطاع النسيج الذي عرف انخفاضا بنسبة 55% من رقم المعاملات وانخفاضا بـ 70%من الشغل ،كما أن قطاع السياحة عرف بدوره تقلصا بـ 70%: في رقم المعاملات؛ ويأتي قطاع الإنعاش العقاري كواحد من القطاعات المتضررة بشكل كبير بانخفاض بنسبة65% في رقم المعاملات،هذا علاوة على قطاعات أخرى لم تسلم بدرجات متفاوتة من الأزمة كقطاع الخدمات وبعض الصناعات المرتبطة بقطاع السيارات والطيران.