الثلاثاء 14 يوليو 2020
فن وثقافة

نازلة قايد تيفلت مع الصحافيين تضع مدير التلفزة أمام هذه التساؤلات

نازلة قايد تيفلت مع الصحافيين تضع مدير التلفزة أمام هذه التساؤلات مدير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة محمد عياد

ما زالت تفاعلات حادثة/ الاصطدام بين قائد الملحقة الثالثة بباشوية تيفلت بإقليم الخميسات، والطاقم الصحفي (سعاد واصف ومحمد بوالجيهال) بقناة "تمازيغت"، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تلقي بظلالها على الساحة الوطنية خلال فترة الحجر الصحي، ومستجدات جائحة كورونا.

 

ففي الوقت الذي أصدرت فيه مجموعة من الهيآت الوطنية والدولية بلاغات تضامنية، تندد فيها بما وصفته بـ "عملية الاعتداء الموثقة بالصوت والصورة" على الطاقم الصحفي، أثناء ممارسته لمهامه الصحفية "تغطية عملية الاستهلاك بأحد أكبر الأسواق بمدينة تيفلت"، تحركت وزارة الداخلية وأصدرت بلاغا تؤكد فيه أنها فتحت بحثا إداريا في الواقعة، وأوفدت لذلك لجنة مركزية من الوزارة إلى مقر عمالة إقليم الخميسات لإجراء بحث "دقيق ومعمق حول هذا الحادث"، يؤكد أن تدخل السلطة يندرج في إطار فرض مقتضيات حالة الطوارئ الصحية المعلنة.

 

بالمقابل عم صمت رهيب في المديرية العامة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة التي تتحمل قانونيا مسؤولية الدفاع عن المهنيين أثناء مزاولتهم لمهامهم (النظام الأساسي للعاملين)، ولم تكلف نفسها عناء فتح تحقيق في الموضوع وإصدار بلاغ إخباري في الموضوع تنويرا للرأي العام، على غرار ما قامت وزارة الداخلية.

 

وأمام هذا الوضع تنتصب عدة تساؤلات أمام المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة:

 

- هل قامت المصالح التابعة لك إداريا بإشعار السلطات والمصالح المختصة في الولايات والعمالات بحلول طاقم الصحفي لتقديم التسهيلات والحماية ليتمكنوا من أداء واجبهم المهني بحرية ومهنية؟

 

- هل تعلم (المدير العام) بأن النظام الأساسي لمؤسستكم يفرض عليكم الدفاع عن العاملين وهم يمارسون مهامهم؟

 

- ماذا أنتم فاعلون مع الصحفية سعاد واصف ومحمد بوالجيهال اللذين أصيبا بأذى نفسي أثناء تأدية واجبهما المهني؟

 

- هل ستحركون مصالحكم المختصة للدفع في اتجاه "فتح تحقيق مستقل ونزيه في هذه الحادثة؟

 

وفي الختام، هل يتواجد الإعلاميون في الصفوف الأمامية لمواجهة فيروس كورونا إلى جانب أسرة الصحة، والسلطة من أمن، درك، جيش والقوات المساعدة وغيرها أم في الصفوف الخلفية بالرغم من تواجدهم ميدانيا في الساحة؟