الجمعة 30 أكتوبر 2020
سياسة

87 أسرة تقتسم تقاعد رئيس الحكومة السابق

 
87 أسرة تقتسم تقاعد رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران

لست أدري كيف سيكون خروج رئيس الحكومة السابق، عبد الاله بنكيران، في الإعلام، في هذه الأيام بالضبط، ليعلق على المجهود المالي الذي تقوم به الدولة في دعم الأسر المعوزة بناء على بطاقة.. إنني أتشوق لأراه وهو "يتبورض" ويعلق على مبالغ الدعم (من 800 إلى 1200 درهم)، وهو الذي يتلقى في تقاعده المريح ما يساوي 87 أسرة.

 

لست أدري كيف سيتكلم عن تضامن المسلم مع أخيه في الدين والعقيدة في زمن الضيق والمحنة..

 

لست أدري كيف سيعلق على المسلم الذي يعاني من التخمة وأخوه في الدين والوطن يستمع إلى "غرغرة" بطنه..

 

أكيد أن رئيس الحكومة السابق لن يحتاج إلى طلب تأجيل قرض بنكي، ولا إلى طلب تأخير أداء واجب الكراء أو المدرسة.. فهو يحمد الله أنه يسكن في بيت الزوجة، ويرفض من كثرة الإيمان القروض البنكية، وهو أصلا لا حاجة له فيها، ولا أبناء له بالمدرسة الخصوصية.. فهم كبار في السن، ومنهم من ينعم بمنصب قار بالوظيفة العمومية..

 

صدقوني، كم أرغب في أن أسمع السيد بنكيران في هذه الأيام الصعبة، وهو يبحث في علم الكلام وحلوه ليفسر لنا شعوره، وهو يدرك بعملية حسابية بسيطة، أنه يتسلم في آخر الشهر ما تتلقاه 87 أسرة مغربية بالتمام والكمال..

 

أعلم أن رغبتي هاته لن تتحقق، لأن السيد بنكيران لربما يقضي أوقاته، خلال الحجر الصحي، في إعادة قراءة كتب السيرة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدين والصالحين، وكلها تنطق بروح التضامن، وتلعن النفاق...