السبت 26 سبتمبر 2020
مجتمع

الأطر الصحية بمستشفى مراكش توجه رسالة غضب لوزير الصحة

الأطر الصحية بمستشفى مراكش توجه رسالة غضب لوزير الصحة وزير الصحة، خالد آيت الطالب في صورة مركبة مع المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش
وجه المكتب النقابي الموحد للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغرب للشغل، يوم الإثنين 30 مارس 2020، رسالة غضب إلى مدير المركز موضوعها " رمي إدارتكم بالأطر الصحية إلى التهلكة".
واستهلت الرسالة النقابية كلامها، بأنها نبهت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش في مناسبات كثيرة للإختلالات الخطيرة التي يتخبط فيها، سواء من حيث تعثر الكثير من المشاريع والفوضى في تدبير الموارد البشرية، و ما تعانيه الصيدلية المركزية من سوء تدبير، والحالة الكارثية لمصالح المستعجلات، ومع دخول وباء COVID19 لبلادنا.
ولأن الواجب يقتضي تجند الجميع لمواجهة هذا الخطر المحدق ببلدنا،تضيف الرسالة،"قمنا بتعليق مؤقت لكل خطواتنا النضالية على أمل ان تلتقطوا هذه الإشارات و تعالجوا الاختلالات وتعملوا بالتوصيات التي رفعناها لكم، فكم نحن بحاجة اليوم لبناية ابن طفيل المغلقة منذ سنتين من 4 طوابق و7 قاعات جراحية ومصلحة للانعاش وطاقة استعابية بـ 130 سرير، ولبناية المصلحة المساعدة الطبية SAMU المتوقفة منذ سنة، ومشاريع أخرى متعثرة."
ومن النقط التي نبه إليها المكتب النقابي في رسالته التي وجهت نسخ منها إلى كل من وزير الصحة ووالي جهة مراكش آسفي هي :
ـ عدم تشكيل لجان علمية خاصة بالمستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش تشرف على تدبير أزمة COVID19 تنسق مع اللجنة المركزية و تحدد حاجيات كل مستشفى تجنبا للفوضى وكثرة المتدخلين.
ـ العشوائية الكبيرة في تدبير الصيدلية المركزية مما تسبب في سوء توزيع المستلزمات الطبية لحماية الأطر الصحية و غيابها في بعض المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش مما قد يؤدي لهلاك الأطر الصحية وذويهم.
ـ تخلي الإدارة عن أدوراها وغيابها المستمر وعدم تواصلها مع الأطر الصحية في هذه الظرفية، وهذا ظهر جليا في تدبير ملف السكن والنقل للأطر الصحية العاملة على جبهات المواجهة الأمامية مع الوباء،هذا الملف الذي لم يحل لحد الآن و الذي هو من مسؤولياتكم المباشرة والذي لا يقبل المزايدات لأنه يخص سلامة عوائل الأطر الصحية ومن خلالهم المواطنات و المواطنين.
ـ الإرتجالية في تحديد مسارات المرضى COVID19 أو المشكوك في إصابتهم داخل مستشفيات المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش.
ـ فوضى في تدبير الموارد البشرية في هذه الظرفية الاستثنائية خاصة في ما يخص الرخص المرضية و الملفات الطبية التي أصبح البعض يستغلها للتهرب من العمل في هذه الظروف العصيبة التي يمر منها الوطن.
ـ غياب التنسيق بين المديرية الجهوية والمستشفى الجامعي بمراكش حول تدبير وباءCOVID19.
ـ اختيار إدارتكم للحلول الترقيعية معرضة حياة المرضى والاطر الصحية للخطر من أجل إعادة فتح بناية ابن طفيل المغلقة منذ أكثر من سنتين والاستمرار في تضييع الوقت بدل البادئ في تركيب المصعد وحل المشكل بطريقة سليمة."