الأحد 6 ديسمبر 2020
كورونا

"كورونا" تفتح باب "الاتجار في البشر" في الأقاليم الصحراوية

"كورونا" تفتح باب "الاتجار في البشر" في الأقاليم الصحراوية صورة من الأرشيف

تم تشديد المراقبة الأمنية والدركية على مداخل المدن بالجهات الجنوبية الثلاث ومخارجها، وعلمت جريدة "أنفاس بريس"، أن تعليمات صارمة أعطيت للمراقبين من أجل منع تنقل المواطنين بين أقاليم الجهات الصحراوية أو من خارجها، وذلك ضمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة.

 

بالمقابل أفادت مصادر جريدة "أنفاس بريس"، أن مهربين استغلوا هذه المراقبة المكثفة على المعابر والطرق من أجل نقل أفراد وأسر نحو الأقاليم الجنوبية التي مازالت طاهرة من فيروس كورونا، إذ تصل أثمنة الرحلات بين 1000 و1200 من تيزنيت نحو جهتي الداخلة والعيون، وكشف مصدر موثوق، أن المهربين يتحركون عبر سيارات رباعية الدفع، في مسارات طرقية يصعب تغطيتها ومراقبتها، مطالبا بالتصدي لهؤلاء المهربين الذين يهددون الأمن الصحي بالمنطقة، بل ولا تختلف أفعالهم عن الجرائم المعاقب عليها في قانون الاتجار بالبشر..

 

وكانت السلطات المحلية بجهة العيون الساقية الحمراء قد توجهت بنداء إلى المواطنين والمواطنات بالالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والتحلي بالوعي المشترك والمكوث في المنازل والالتزام الذاتي بالإجراءات الوقائية كسبيل وحيد لا مناص منه لهزم الوباء الخبيث، خاصة بعد الانتشار المخيف للحالات المصابة بفيروس كورنا بين المحليين..

 

ونبهت السلطات الولائية المواطنين من بعض الأشخاص بجهة العيون الساقية الحمراء الذين يحاولون الالتفاف عليها باللجوء إلى ممارسات خطيرة، من قبيل الاستعانة بالنقل السري الممتهن للتهريب، واستقدام أفراد عائلاتهم من مدن أخرى، مقابل أثمان خيالية، غير مكترثين لخطورة سلوكهم والذي يمكن أن يقضي على أفراد أسرهم ويدخل الرعب في صفوف المواطنين بالجهة.

 

وحذرت السلطات كل شخص لجأ إلى هذه الأساليب معرضا المواطنين للخطر، بأنه سيكون موضوع متابعات قضائية وعقوبات صارمة.