الأحد 20 سبتمبر 2020
فن وثقافة

في زمن كورونا.. الشعلة تنتصر للقراءة ورفع العلم الوطني من شرفات البيوت

في زمن كورونا.. الشعلة تنتصر للقراءة ورفع العلم الوطني من شرفات البيوت رفعت شعار " نحن نحب القراءة...لنستغل فترة حالة الطوارئ الصحية"
تجاوبا مع مبادرة ارفع العلم الوطني من أعلى شرفتك أو نافذتك، في إشارة تترجم عشق الإنتماء للوطن والتضحية من أجله في هذه الفترة العصيبة لمواجهة فيروس كورونا، بادرت عائلات مسفيوية بمدينة أسفي تربت في أحضان جمعية الشعلة للتربية والثقافة برفع الأعلام الوطنية الخفاقة في سماء حاضرة المحيط، معلنة انضباطها التام لكل توجيهات مؤسسات الدولة وعقلها الأمني والصحي وخصوصا نداء المكوث في البيوت للحد من انتشار "وباء كورونا".
وفي هذا السياق قال أحد فعاليات جمعية الشعلة للتربية والثقافة الأستاذ كمال لمدرعي لجريدة "أنفاس بريس" موضحا : " لقد قمنا بهذه المبادرة على الأقل للتعبير عن الرضى على مستوى تصريف وتطبيق قرارات مؤسسات الدولة، وهي إشارة حقيقية لرفع معنويات كل القوات العمومية، والأطباء والممرضين وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية والفعاليات المتطوعة لخدمة الشعب خلال فترة الطوارئ الصحية"
وطالب نفس المتحدث للجريدة من عموم الشباب المغربي عامة وفعاليات الشعلة خاصة "برفع العلم الوطني عاليا على أبواب المنازل والشرفات والنوافذ، وأسطح البيوت، اعترافا وتعبيرا و تقديرا للتضحيات الجسام التي يقوم بها رجالات الوطن والتي سيسجلها التاريخ بمداد من الفخر ".
نفس المبادرة دعا إليها الشعلوي عبد اللطيف مساعيد رئيس اتحاد الملاك المشتركين بالإقامة 19 بأبواب مراكش، حيث وجه نداء لكل الساكنة برفع العلم الوطني من النوافذ والشرفات لاستقبال القوات العمومية التي تقوم بحفظ الأمن وتطبيق حالة الطوارئ الصحية بعموم مدينة مراكش.
وفي سياق متصل بادرت جمعية الشعلة للتربية والثقافة فرع تيزنيت إلى إطلاق مبادرة ثقافية تحت شعار: "نحن نحب القراءة...لنستغل فترة حالة الطوارئ الصحية..."قرا في دارك"، انتصر للحياة ...بقا في دارك تحمي بلادك والأسرة ديالك"، حيث تجاوبت مع المبادرة عدة فعاليات وتفاعلت مع النداء من أجل تشجيع الشباب على القراءة داخل المنازل في زمن حالة الطوارئ الصحية التي يفرضها "فيروس كورونا".
وعلمت الجريدة أن فعاليات المجمتع المدني بالمغرب قد بادرت إلى إطلاق مجموعة من الإبداعات والأفكار التي تشجع على مقاومة الروتين، بالعودة إلى عادات وتقاليد الجدات المرتبطة بالحكايات والألعاب الشعبية مستغلة منصات التواصل الاجتماعي لتعميم فوائد القراءة واللعب والحكي والرياضة والطبخ وأساليب أخرى جميلة تساعد الناس على تجاوز المرحلة بعيدا عن الهلع الذي تخلقه خطابات التيئيس في زمن كورونا.