الأحد 26 سبتمبر 2021
اقتصاد

بنجرير.. تقنية الزراعة المائية، تجربة رائدة لضمان العلف والكلأ للمواشي والأغنام (مع فيديو)

بنجرير.. تقنية الزراعة المائية، تجربة رائدة لضمان العلف والكلأ للمواشي والأغنام (مع فيديو) تقنية الزراعة المائية من أجل ضمان استقرار الفلاح بالعالم القروي

من بين الأروقة والورشات التي استقطبت العديد من المشاركين وضيوف الملتقى الأول لبرنامج  "act4community" التابع للمجمع الشريف للفوسفاط، بجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات بمدينة بن جرير، هو وحدة تقنية الزراعة المائية، التي تعتبر في نظر المهتمين تجربة رائدة لضمان العلف والكلأ لقطيع المواشي والأغنام وحتى الدواجن بالعالم القروي .

 

في هذا السياق أوضح المقاول أحمد بصور، المتخصص في تقنيات الزراعة المائية، لجريدة "أنفاس بريس"، بأن هذه التقنية تتوفر على عدة امتيازات، من ضمنها "الاقتصاد في الماء بنسبة 99 في المائة" على اعتبار أن كوارث الجفاف تتطلب طرح بدائل على المستوى الزراعي.

 

واستطرد موضحا بأن الوحدة المتنقلة (18 متر مربع) التي وضعت رهن الضيوف والزوار والمهتمين بالزراعة البديلة في إطار الملتقى الأول لبرنامجact4community ، تقدر مساحتها بـ 18 متر مربع وتقابل/ تساوي ما مجموعه تسعة هكتارات على أرض الواقع. وأكد المقاول أحمد منصور في سياق حديثه عن نفس الوحدة الزراعية بأنها تنتج حوالي "340 كلغ من العلف في اليوم، وتضمن العلف لـ 16 رأس من البقر، أو 160 رأس من الغنم". مبرزا أهمية الوحدة الزراعية على مستوى "الاقتصاد في الطاقة والماء وفي اليد العاملة كذلك".

 

وعن سؤال للجريدة حول مميزات تقنية الزراعة المائية، أفاد أحمد بصور بأن من مميزات التجربة أن "تكلفة الإنتاج في تربية المواشي تنخفض من 50 إلى 60 في المائة"؛ واعتبر أن تقنية الزراعة المائية هي "الحل البديل في المغرب لضمان الكلأ ومحاربة توالي سنوات الجفاف والتكيف مع التقلبات المناخية بشكل عام". مشيرا بأن "هذه التجربة تعتبر حلا بديلا، من أجل ضمان استقرار الفلاح بالعالم القروي ".

 

وقال محاورنا إن تجربة تقنية الزراعة المائية تندمج فيها عدة مقاربات "اقتصادية ترتبط بتوفير الكلأ بشكل مستمر، ومقاربة اجتماعية تتعلق بمحاربة الهدر المدرسي في العالم القروي في سياق تشغيل الأطفال في الرعي، والتخفيف من أعباء المرأة القروية ، بالإضافة للمقاربة البيئية كذلك على مستوى الاقتصاد في الطاقة والماء، والابتعاد عن استعمال المواد الكيماوية ومبيدات الطفيليات".

 

هذا وأشار أحمد بصور بأن تجربة الزراعة المائية قد "اطلع عليها الفلاح المغربي في إطار قافلة تحسيسية وتأطيرية بشراكة مع المجمع الشريف للفوسفاط"؛ موضحا بأن اتحاد التعاونيات المتكتلة "ستتمكن من الاستفادة من هذه التجربة بتمويل من قطاع الفوسفاط بنسبة 90 في المائة في حين أن 10 في المائة تعتبر مسبة مساهمة اتحاد التعاونيات الفلاحية".