الأربعاء 5 أغسطس 2020
مجتمع

رغم مقوماتها.. جماعة لفضالات ببنسليمان لا تزال خارج ركب التنمية!!

رغم مقوماتها.. جماعة لفضالات ببنسليمان لا تزال خارج ركب التنمية!! مجاري الواد الحار تخترق أزقة منطقة لفضالات

لجماعة لفضالات بإقليم بنسليمان كل المقومات بأن تصبح منطقة نموذجية بكل المواصفات، فهي ذات موقع متميز قريب من الطريق السيار، بين الدار البيضاء وبنسليمان، وقريبة من المحمدية، ومحاطة بالعديد من المحطات السياحية بجماعة سيدي موسى المجدوب ومنطقة وادي المالح... ولها عقارات شاسعة مؤهلة بأن تنجز عليها كل المرافق التي تخدم ساكنة المنطقة.

 

وبالرغم من كل هذه المميزات تظل جماعة لفضالات مثقلة بالعديد من المعاناة، فزائرها لأول مرة يخيل إليه أن هناك سكانا رحل، بسبب وجود "أعشاش" لبيع الخضر ومنتوجات مختلفة.. ومن وجود سواقي متدفقة للمياه العادمة بسبب انعدام شبكة الواد الحار... و. و. و... أما الحديث عن المرافق العمومية، فهو حديث عن الخصاص في كل شيء، من غياب قاعة للتوليد عصرية ومجهزة تبقى المنطقة في أمس الحاجة إليها، ومن ملاعب للقرب تخدم شباب المنطقة، ومن حل ناجع للسكن العصري بعد وجود أحياء متعددة للمساكن القصديرية استعصى تسهيل مأموريتها للانتقال للمشروع السكني الجديد المساهمة فيه شركة العمران، ومن بناية الجماعة التي تعود لعهد "القرون الوسطى"....

 

لقد تعاقب على هذه الجماعة العديد من الرؤساء، لكن مسار الرئيسين الأخيرين، سجله تاريخ المنطقة بقلم أحمر. فالأول مازال ملفه بيد الفرقة الوطنية والوكيل العام بعد أبحاث مضنية؛ والرئيس الحالي، كان حديث الرأي العام الوطني لشهور عديدة قبل سنتين، إثر الفضيحة الأخلاقية الشهيرة، والتي فجرتها زوجته بعد ضبطه مع "خليلته" بأحد شقق مدينة المحمدية.

 

واليوم، تسير الولاية الحالية نحو النهاية ولا شيء تحقق، ولا تزال المحن التنموية بهذه المنطقة مرسومة على كل الواجهات.. فما هو دور مجالس الجماعية إذا كانت تتسابق لمواقع الانتخابات من دون أن تحقق للساكنة أبسط شيء من مطالبها؟