الثلاثاء 26 مايو 2020
رياضة

الخيانة الزوجية تقود بطلا مغربيا في التنس إلى السجن

الخيانة الزوجية تقود بطلا مغربيا في التنس إلى السجن

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، البطل في رياضة التنس "ط.و"، بثلاثة أشهر سجنا نافذة، بعد متابعته في حالة اعتقال، من أجل الدعارة والمشاركة في الخيانة الزوجية.

 

وأفاد منبر "مراكش اليوم"، أن المتهم الذي فاز ببطولة المغرب ورفع الراية المغربية بالمحافل الإفريقية والعربية وأحرز بطولاتها زج به بسجن الأوداية في قضية تتعلق بالفساد والمشاركة في الخيانة الزوجية، وهي التهم التي ظل ينفيها رفقة شريكته في القضية المتابعة في حالة سراح بعد توصلها بتنازل من زوجها.

 

هذا وشهدت قاعة الاستئناف بالمحكمة الابتدائية بمراكش، صباح الأربعاء 26 فبراير 2020، جلسة مثيرة في الموضوع حضرها البطل المغربي في حالة اعتقال، فيما شريكته في القضية توبعت في حالة سراح.

 

وعرفت جلسة يوم الخميس 27 فبراير، حسب نفس المصدر، مرافعات من طرف دفاع البطل المغربي تفند محاضر الضابطة القضائية وتنفي أية علاقة جنسية بين طرفي القضية في انتظار صدور حكم استئنافي.

 

وطالب رئيس الجلسة من دفاع البطل المغربي مناقشة الموضوع بعدما انبرى هذا الأخير في التحدث عن وطنية ” المعتقل” ورفضه عروض التجنيس من دول عربية خلال تألقه ضمن المنتخب الوطني للتنس افريقيا وعربيا.

 

وأكد دفاع البطل المغربي أن اعترافه بتبادل القبل مع شريكته في القضية ليس بمفهومه الجنسي كونهما ينتميان إلى أسر معاصرة وتربطهما علاقة صداقة منذ طفولتهما وشدد على حضور عائلتي المتهمين لجلسة المحكمة تؤكد صحة أقواله.

 

كما استغرب دفاع البطل المغربي من توقيفهما من داخل منزل شقيقته لحظة مغادرتها رفقة أفراد عائلتها مما يفند وجود نية ممارسة الجنس والخيانة الزوجية.

 

وختم دفاع المتهمة كون تكوين هذه الأخيرة بمدارس البعثات الأجنبية وإتمام دراستها بانجلترا وعدم إلمامها باللغة العربية الفصحى، يفضي إلى عدم قراءتها وفهمها للمحاضر التي وقعت عليها.