السبت 4 إبريل 2020
رياضة

هل يحول غاريدو فشله بنجم الساحل التونسي والعين الإماراتي إلى نجاح بالوداد الرياضي؟

هل يحول غاريدو فشله بنجم الساحل التونسي والعين الإماراتي إلى نجاح بالوداد الرياضي؟ الناصري (يمينا) رفقة المدرب الإسباني غاريدو

تعاقد رئيس الوداد مع المدرب الإسباني كان لغاية أساسية، تتجلى في إطفاء غضب أنصار الفريق. هذا الغضب الذي أصبح موجها بشكل مباشر نحوه، خاصة وأن الكل يعلم أن قرارات فريق الوداد يتخذها سعيد الناصري بشكل منفرد.

 

فأمام توالي النتائج السلبية، وضعف مردودية المدرب الفرنسي دوسابر، أصبح رئيس الوداد البيضاوي أمام خيار وحيد، وهو استقدام مدرب جديد. لكن، كيف له التفوق في هذه المهمة والبطولات توشك على نهايتها، بحيث أن المدربين الناجحين مرتبطين بفرق أخرى. لكن الضغط الجماهيري، دفع الناصري لاختيار التعاقد مع مدرب جديد لإطفاء نيران الغضب.

 

وهكذا اختار الناصري التعاقد مع المدرب غاريدو الذي تم الاستغناء عن خدماته من طرف نجم الساحل التونسي، بعدما فشل في مهمته ولم يحقق ما كان مطالبا منه. وقبل هذه المحطة الفاشلة للمدرب غاريدو سبقتها محطة فاشلة أخرى، كانت له رفقة نادي العين الإماراتي، حيث أن توالي النتائج السلبية عجلت بالاستغناء عن خدماته.

 

ففي ظل تجربتين فاشلتين، يتحمل غاريدو مسؤولية تدريب فريق الوداد الذي يجتاز فترة لا تدعو للارتياح. واستقدام الناصري للمدرب غاريدو يبقى أمرا ينطوي على مجازفة كبيرة.

 

ترى هل ينجح المدرب غاردو في إطفاء نيران الغضب المنصبة على الرئيس سعيد الناصري؟ وهل يتوفق في تحويل فشله إلى نجاح؟