الأحد 29 مارس 2020
كتاب الرأي

عمر أبكير: لا مرحبا بحكومة العثماني لكلميم

عمر أبكير: لا مرحبا بحكومة العثماني لكلميم عمر أبكير

إن أجمل ما قد يقال للوافدين غير المرحب بهم في كلميم والوطن "تيتي تيتي كيف مشيتي كيف جيتي"، ماذا عساهم يقدمون بعدما أوشكت حبات العقد أن تنفرط وبعدما فرطوا في أشياء كثيرة منها الأمانة التي حملها لهم المواطن عبر ربوع الوطن، أمانة لم تكن هذه الحكومة أهلا لها، زادت الفقير فقرا وغصة وألما وجعلت من الطبقة الوسطى "كفتة" بين طواحن ارتفاع الأسعار وجمود الرواتب وإصدار قوانين جائرة في مختلف القطاعات، حكومة عقلت لجام التنمية وجعلت رقبة الاقتصاد الوطني في يد البنك الدولي الذي كبلها بمزيد من الديون ومزيد من التبعية.

 

فماذا قدمت هذه الحكومة للوطن حتى يكون منة لها تقدمه لجهة فريدة من نوعها، جهة تلظت نار جهنم قبل أوانه وغرقت في وحل الفساد والمفسدين حتى أصبحت ضيعة للحشاشين يجولون فيها كما شاءوا، ماذا ستقدم هذه الحكومة البائسة غير مزيد من السخط في الأوساط الشعبية؟

 

لن نقبل أن تكون هذه الزيارة بعد أن اكتملت فصول الخيانة "حملة انتخابية سابقة للأوان" للذين خانوا الأمانة وضيعوا الوطن، لن تكون جهة كلميم كما تحلمون ذلك الحائط القصير الصالح للنط والقفز.. سيحذر الساكنة من وعود لن تنفذ وابتسامات توزع لا تجر إلا أذيال الخيبة حيث حلت أو ارتحلت.

 

جهة كلميم واد نون مريضة معروف سقمها ومعروف دواؤها، ومعروف مكمن خللها، فليس في الاجتماعات طائل لأنها غوغاء زائدة، وما العلة إلا في هذه الاجتماعات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

ها أنتم قادمون وقد زينت لكم الشوارع ونظفت لكم المرافق وابتهجت المستشفيات، ووضع رئيس البلدية ورودا جديدة في الجنبات وأعدت لكم العدة؛ فاعلموا واعرفوا أنه لا مرحبا بكم ولا سهلا في أرض أحرقتموها...