الأحد 29 مارس 2020
اقتصاد

أرباب شاحنات نقل الفوسفاط باليوسفية والرحامنة يقررون مسيرة في اتجاه الرباط في هذا التاريخ

أرباب شاحنات نقل الفوسفاط باليوسفية والرحامنة يقررون مسيرة في اتجاه الرباط في هذا التاريخ جانب من وقفة احتجاجية سابقة لأرباب شاحنات نقل الفوسفاط
لا نعلم من أين يستمد المقاول والبرلماني بولون السالك كل هذه القوة والتحدي والجبروت للاستمرار في تمريغ كرامة 83 شركة و 108 شاحنة متخصصة في نقل مادة الفوسفاط بين اليوسفية ومدينة بنجرير؟ سؤال يطرحه أرباب الشاحنات باستغراب في منطقة الكنتور التي حولها الرجل بقدرة نفوذه وتحديه لدفاتر التحملات التي تحمله مسئولية القيام بواجبته وضمان حقوق أكثر من 350 عائلة (حولها) لمحمية خاصة يصول ويجول فيها دون اعتبار للقانون ولمؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط التي تعير أهمية كبيرة للتشغيل والاستثمار بالمنقطة للتخفيف من حدة العطالة". يقول رئيس الجمعية.
فبعد العديد من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية التي قامت بها الجمعية المهنية لأرباب الشاحنات باليوسفية والرحامنة، من أجل المطالبة بتسوية ديون شركة "SAB MINES ET TRANSPORT "، اتجاه الجمعية المذكورة التي ينضوي تحت لوائها 83 شركة تشغل 108 شاحنة لنقل الفوسفاط ، مازالت نفس الجمعية تنتظر وتترقب "التدخل لحل النزاع الحاصل بين الجمعية وشركة بولون المتعلق بأداء مستحقات مجموعة من الشركات العاملة في ميدان نقل الفوسفاط" توضح رسالة توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منها.
نفس الرسالة التي وجهت منها نسخة لمدير موقع الإنتاج بالكنتور تؤكد على أن " متأخرات الديون المترتبة عن التعاقد مع شركة السالك بولون قد وصلت إلى ما يقارب 1 مليار و 112 مليون سم". وشددت رسالة الجمعية المهنية لأرباب الشاحنات باليوسفية والرحامنة على أنه " في حالة عدم استجابة شركة السالك بولون لطلب تسوية الديون المترتبة عليه، ستضطر الجمعية إلى تنظيم مسيرة احتجاجية في اتجاه مدينة الرباط بشاحناتتهم يوم 24 فبراير 2020 ابتداء من الساعة 10 صباحا".
وفي سياق متصل أكد بعض أعضاء الجمعية للجريدة بأن " هناك من أرباب الشاحنات من باع شاحناته لتسوية الديون المترتبة عليه أمام محطات التزود بالنزين، ومستحقات السائقين ومرافقيهم ...وتعرضوا للإفلاس والتوقف عن العمل وتشريد عدد من اليد العاملة ".
وقد سبق للجريدة أن واكبت احتجاجات الجمعية وأرباب الشاحنات الذين يشتغلون بعقود المناولة مع شركة البرلماني البولون الذي يحتكر نقل مادة الفوسفاط في إطار صفقة مع المجمع الشريف للفوسفاط من اليوسفية صوب بن جرير، كان آخرها إضراب واعتصام بتاريخ 30 دجنبر 2019 ، بمدخل مدينة اليوسفية بجانب الطريق المؤدية إلى عاصمة الرحامنة مدينة بنجرير، وأمام عمالة اليوسفية، حيث شدد رئيس الجمعية في تصريحه على أن "السالك البولون قد تراكمت على شركته التي عمرت طويلا واحتكرت القطاع منذ مدة، ما يقارب مليار و112 مليون سم لفائدة مالكي شاحنات نقل الفوسفاط بموجب رسم سنة 2018 و 2019 ".
جدير بالذكر أن رسالة الجمعية المهنية لأرباب الشاحنات باليوسفية والرحامنة التي توصلت الجريدة بنسخة منها  وجهت نسخ منها كذلك إلى عامل إقليم اليوسفية، ومدير موقع الكنتور بالفوسفاط، والقائد الجهوي للدرك الملكي وباشا مدينة اليوسفية.