السبت 4 إبريل 2020
اقتصاد

أيها المغاربة.. إنٍا نعوذ بالله من "بوليف" الرّجيم!!

أيها المغاربة.. إنٍا نعوذ بالله من "بوليف" الرّجيم!! محمد نجيب بوليف
نشر نجيب بوليف، القيادي لحزب والعدالة والتنمية والوزير السابق، تدوينة على صفحته بالفايسبوك تعبر عن شذوذه الأصولي الذي يوظفه حسب بوصلة مصالحه، حيث اعتبر قروض المقاولين الشباب من الأبناك ربا وحراما، مستدلا بالآية الكريمة 
﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ،ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: 275
وتابع بوليف في التدوينة نفسها:

"الربا قليله وكثيره، له نفس الحكم، ولو كان الحق سبحانه يريد ان يفرق بينهما لما غفل عن ذلك...عز وجل...
والأبناك التشاركية المغربية والحمد لله موجودة لتقوم بما يلزم"....
فإذا فهم السبب بطل العجب، بوليف يشجع الأبناك التشاركية التي تفوق نهبا وشراسة ومصا للدماء الأبناك التقليدية.
لكن بوليف لم يسأل نفسه هل ريع التقاعد الذي يقتات منه هو وأبناؤه حرام أم حلال؟
بوليف لم يسأل نفسه لما كان وزيرا وحزبه كان هو الممسك بمقود الحكومة ما حكم عائدات الخمور التي كانت من بين أهم موارد خزينة الحكومة؟
بوليف لم يسأل نفسه ما هو مصير المنافقين والكذابين والمدلسين، أليس مصيرهم الدرك الأسفل من النار؟! ولعل بوليف حين كان خارج "طاجين" الحكومة كان من أشرس المدافعين عن صندوق المقاصة في زمن المعارضة داخل قبة البرلمان، لكنه بعد أن استوزره بنكيران بدأ يتقيأ "الزور" والبهتان، وكان "بطل" تفكيك صندوق المقاصة!!
كيف نثق بعد في كلام نجيب بوليف وهرطقاته وهلوساته. لكن أن يواصل التجارة في الدين واستغلال كلام الله لتضليل المغاربة، فهذا ما يفضح سريرته والقناع الشيطاني الذي يلبسه.
ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم!!