الاثنين 17 فبراير 2020
سياسة

لقاء الحكومة بالنقابة: هل هي بداية انفراج في ملف الإصلاح الجامعي؟؟

لقاء الحكومة بالنقابة: هل هي بداية انفراج في ملف الإصلاح الجامعي؟؟ إدريس أوعيشة (يمينا) و سعيد أمزازي
عقد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي 
والبحث العلمي بمعية ادريس أوعويشة الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي لقاءين منفصلين مع كل من أعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي يوم الثلاثاء 11 فبراير، و وأعضاء المكتب الوطني و البحث العلمي يوم الأربعاء 12 فبراير 2020.
وورد في بلاغ توصلت به جريدة "أنفاس بريس" أن هذين اللقاءين يدخلان في إطار المقاربة التشاركية و التواصلية التي تنهجها وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و البحث العلمي مع شركائها الاجتماعيين،وتفعيل الحوار معهم.
وكان اللقاءان حسب البلاغ مناسبة للوزيرين لاستعراض تقدم ورش الإصلاح البيداغوجي و لا سيما إرساء نظام الباكالوريوس مؤكدين  على اعتماد منهجية تضمن إشراك و انخراط جميع مكونات الجامعة من هياكل و أساتذة باحثين و إداريين وطلبة. 
و أضاف البلاغ أن أعضاء المكتبين النقابيين أكدا على ضرورة إرساء الإصلاح البيداغوجي في سياق الإصلاح الشمولي ضمن رؤية تشاركية تأخذ بعين الاعتبار وضعية الأستاذ الباحث. 
وخلص اللقاءان إلى الاتفاق  على تشكيل أربع لجان موضوعاتية ستشتغل على مراجعة النظام الأساسي الخاص بالأساتذة الباحثين و لجنة ملاءمة القانون رقم 01.00 و لجنة البحث العلمي والتأهيل الجامعي و نظام الدكتوراه ولجنة الملف المطلبي الذي تقدمت به النقابتان.
وختم البلاغ بتأكيد الأطراف  على ضرورة الرفع من وتيرة اشتغال اللجنة المكلفة بالنظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة الباحثين وتحديد تاريخ 02 مارس 2020 كسقف زمني لتقديم مخرجاتها.