الأحد 29 مارس 2020
مجتمع

نقابيو وشغيلة التعليم يخرجون في مسيرة وطنية لمواجهة تدمير المدرسة العمومية..

نقابيو وشغيلة التعليم يخرجون في مسيرة وطنية لمواجهة تدمير المدرسة العمومية.. جانب من الاجتماع

دعا التنسيق النقابي CDT والجامعة الوطنية للتعليم إلى انخراط أجهزتها النقابية والشغيلة التعليمية في الوقفات الاحتجاجية ليوم الخميس 20 فبراير 2020، والمسيرة الوطنية ليوم الأحد 23 فبراير 2020 بمدينة الدار البيضاء.

 

هذا وأوضح بيان التنسيق النقابي والجامعة، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن الحركة الاحتجاجية المتتالية للشغيلة التعليمية تأتي في سياق "متابعة الوضع التعليمي المتسم بالتمادي في الهجوم على مكتسبات وحقوق الشغيلة التعليمية، وتفكيك المدرسة العمومية، وتجاهل المطالب المشروعة والعادلة لمختلف الفئات، وتعطيل الحوار، وإفراغه من مضمونه التفاوضي، والتعاطي بمزاجية مع مجرياته، في استخفاف بالأدوار التاريخية والدستورية للحركة النقابية".

 

وفي سياق متصل شدد البيان على رفض "مقاربة الوزارة في التعاطي مع قضايا المدرسة العمومية والشغيلة التعليمية، فيما تدعيه حوارا مع النقابات التعليمية، ويطالب بحوار جدي ومسؤول ومنتج يفضي إلى نتائج منصفة لكافة فئات الشغيلة التعليمية، ورفع كل أشكال الحيف الذي طالها"؛ معلنا تشبته  بالمطالب "العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية بجميع فئاتها، ويؤكد على دعم ومساندة كافة المعارك النضالية، والحاجة إلى توحيدها، لمواجهة المخطط التدميري الذي يستهدف التعليم العمومي، ومكتسبات وحقوق ومطالب نساء ورجال التعليم".

 

هذا وقرر التنسيق النقابي في اجتماعه الأخير "تسطير برنامج نضالي سيعلن عن تفاصيله لاحقا، دفاعا عن الحقوق وصونا للمكتسبات".

 

جدير بالذكر أن لقاء تنسيقيا عقد بين المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والمكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، يوم الثلاثاء 11 فبراير 2020، "للتداول حول هذا الوضع وما يفرضه من صيغ نضالية لمواجهة هذا الاستهتار بالمدرسة العمومية والقضايا المطلبية للشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها".