السبت 28 مارس 2020
مجتمع

على عمر احجيرة "أن يخرج من رونضته" ويحرر بلدية وجدة من المد الوهابي

على عمر احجيرة "أن يخرج من رونضته" ويحرر بلدية وجدة من المد الوهابي عمر احجيرة ومشاهد من قبور مقبرة السلام بوجدة

لم يخل بلاغ جماعة وجدة هو الآخر من غموض حول مقبرة "السلام" التي باتت تؤرق كل المتتبعين الذين أحسوا بغبن تجاه ما تقوم به الجماعة مع قليل من التظليل، علما أن هذا الجدل والنقاش سبق وأن طرح منذ سنة 2016 وتم التراجع عنه حتى لا تكثر في شأنه ردود أفعال مرتبطة بالحقل الديني ككل، وبمعتقد أهل المذهب السني المالكي.

 

بلاغ جماعة وجدة لن ينطلي على العارفين والمتتبعين بما تقدمه من أقوال دون أفعال على قاعدة "كلام الليل يمحيه النهار"، بل الأمر يتطلب القيام بإجراءات عملية.. فالبلاغ في حد ذاته غير كاف على اعتبار أن الجميع فقد الثقة في عمر حجيرة بسبب مواقفه المتذبذبة وغير الواضحة؛ وأولها تحديد زيارة ميدانية للمقبرة يحضرها المجتمع المدني ووسائل الإعلام، وثانيا وضع ورقة تقنية المقبرة مع التصريح علنا بوجود رخصة بناء تلك الخنادق وما إذا كانت فعلا لا تروم دفن جثة الموتى على الطريقة الوهابية..

 

أما وأن تكون الجماعة قد تراجعت فعلا على هذا الإجراء/ الطريقة التي ترفضها الساكنة، فإنه على رئيس جماعة وجدة، العمل على ردم كل الخنادق وإعادة المقبرة على طبيعتها؛ علما أن الجميع يتساءل كيف تمت عمليات الحفر والبناء، ومن الجهة التي رخصت بها، وهل تتوفر على رخصة قانونية؟
 
المصدر: "بلادي أو لاين"