الثلاثاء 25 فبراير 2020
سياسة

رفاق بوطوالة: لا تنمية حقيقية في ظل بنية الفساد والاستبداد

رفاق بوطوالة: لا تنمية حقيقية في ظل بنية الفساد والاستبداد علي بوطوالة (يمينا) رفقة حسن إفنا

عقدت اللجنة المركزية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي دورتها الحادية عشرة بالرباط، يوم السبت 18 يناير 2020، تحت شعار: "لا تنمية حقيقية في ظل بنية الفساد والاستبداد"، قدم خلالها علي بوطوالة، الكاتب العام للحزب، تقرير الكتابة الوطنية، تناول فيه مختلف القضايا الوطنية والدولية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأن الحرب العدوانية المفتوحة في المنطقة العربية والمغاربية، هو لصرف الأنظار عما يقع في فلسطين المحتلة من أعمال القتل والدمار والحصار ومصادرة المزيد من الأراضي، وكذا معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، ووقفت اللجنة المركزية وباعتزاز كبير عند حدث انعقاد المؤتمر الأول للجبهة العربية التقدمية الذي احتضنه الحزب بمدينة طنجة وما خلفه من أصداء في صفوف الحركة التقدمية واليسارية العربية.

 

وعلى المستوى الوطني، أكد البيان، الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، بأن ما تعيشه البلاد من أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة تستهدف القوت اليومي للجماهير الشعبية الكادحة، ما هي إلا نتاج للسياسات اللاشعبية واللاديمقراطية، ونتيجة منطقية لتلازم الفساد والاستبداد بإطلاق يد النهب والسطو على الثروات والأموال المنهوبة في ظل نظام سلطوي يتحكم في الدولة والمجتمع وتطالب اللجنة المركزية  باسترجاعها، ومتابعة ومحاسبة المهربين والفاسدين؛ كما تستنكر  ما تعرفه  البلاد من تصاعد حملة القمع الممنهج ومصادرة الحقوق والحريات في وقت تتصاعد فيه يضيف البيان  الحملة وطنيا ودوليا للمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين بالريف وجرادة وغيرها.

 

واعتبر البيان، من جهة أخرى، بأن الاعتراف بفشل النموذج التنموي والرغبة في وضع بدائل تنموية عبر مشاورات سياسية ونقابية وجمعوية ومهنية ومجتمعية، تستوجب خلق انفراج سياسي بإطلاق سراح جميع المعتقلين... وإجراء إصلاحات سياسية ودستورية كمداخل أساسية لتحقيق التنمية الحقيقية الشاملة.

 

وأشاد البيان، في نفس السياق، بأهمية تأسيس الجبهة الاجتماعية ودورها في إعادة بناء مقومات النضال الديمقراطي المشترك من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وأن يؤدي تأسيس هذه الجبهة إلى توحيد قوى اليسار المناضل.. وحيت اللجنة المركزية عاليا جهود اللجنة الوطنية لجعل 2020 سنة الشهيد بن بركة من أجل الحقيقة، الذاكرة والفكر.

 

وبخصوص فيدرالية اليسار الديمقراطي، أشادت اللجنة المركزية، في بيانها، بالمجهودات المبذولة في تأسيس العديد من الهيئات المحلية وهيكلة عدة قطاعات أهمها الشبيبة وقطاع المحامين وتثمن العمل والخطوات التي تقوم بها الكتابة الوطنية في اتجاه عملية الاندماج كخيار استراتيجي ومصيري لا رجعة فيه، لضمان استمرارية اليسار المناضل بمشروعه المجتمعي وبرنامجه السياسي في المؤسسات وداخل المجتمع بتنظيم قوي وفاعل وبقيادة شابة ومقتدرة؛ كما دعت في الختام للتعبئة من أجل إنجاح محطة المؤتمر الوطني التاسع للحزب المقرر انعقاده في غضون سنة 2020.