الأحد 12 يوليو 2020
مجتمع

الطفلة "أسية" تتوسل وزير التعليم بأن يضمن لها مقعدا دراسيا كحق يكفله لها الدستور

الطفلة "أسية" تتوسل وزير التعليم بأن يضمن لها مقعدا دراسيا كحق يكفله لها الدستور سعيد أمزازي، وزير التعليم
القلق والمعاناة النفسية والمعنوية التي عاشتها عائلة الطفلة أسية أيت ابنعلي ذات 13 ربيعا حولت حياتها إلى جحيم بعد أن تم الإجهاز على أبسط حقوقها الدستورية التي يكفلها القانون وهو الحق في التمدرس، في هذا السياق توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة من شكاية موجهة لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من طرف والدي الطفلة التي "تعاني من صعوبة في التعلم وعسر القراءة والكتابة..الموصوف بمرض الديسليكيا DYSLIXQUE". حيث يستغرب أبوي أسية "للمعاملة القاسية التي تعرضت لها بالمؤسسة التي درست بها مدة سنتين برسم موسمي 2012 / 2014 بالمستوى الأول، بالإضافة إلى سنة أخرى برسم سنة 2014 /2015 مدة 9 أشهر"
وجراء هذه المعاملة سواء من طرف الأساتذة أو الإدارة والتلاميذ...فقد ظهرت على الطفلة أسية أعراض" اضطرابات نفسية بحكم المعاملة السيئة، مما اضطرها إلى الانقطاع عن الدراسة باتفاق مع معلمتها والعائلة مدة شهر"، لكن المفاجأة كانت بطعم الإهانة لطفلة بريئة من حقها أن تتمتع بمقعد دراسي حيث " اكتشفت الأسرة أن مدير المدرسة قد قام بالتشطيب على اسم أسية من لوائح مسار بشكل نهائي دون علم أبويها" بعد أن قررا تغيير عنوان سكنهما ورغبتهما في الحصول على وثيقة انتقال طفلتهما من مؤسستها التعليمية برسم سنة 2015 / 2016 ـ حسب الشكاية ـ.
وتؤكد الشكاية على أن إدارة المؤسسة لم تبلغ "أبويها بقرار التشطيب عليها من مسار" مما اعتبره والدي أسية " فعلا إجراميا يمس بحق دستوري مرتبط بالتمدرس".
واستمرت معاناة الأسرة مع ما ترتب من أخطاء اقترفت خلال إعادة تسجيل الطفلة بلوائح برنامج مسار ، حيث تم تسجيلها وإدماجها " بالمستوى الثالث في حين أنها لم تدرس سوى بالمستوى الثاني ابتدائي" لتنتصب إكراهات إدارية أخرى في وجه الأسرة والطفلة أسية التي "رفضت مؤسسات أخرى ولوجها لأقسامها بحجة أنها تعاني من عسر في التعلم وصعوبة في الكتابة والقراءة" في حين هدد مدير مؤسسة أخرى العائلة " بتقديم شكاية ضدها بتهمة التزوير والتلاعب في برنامج مسار"
بعد عدة محاولات لممارسة حقها في التمدرس تجد أسية نفسها مكرهة على مغادرة كراسي الدراسة بمدينة بني ملال لأسباب ليست لها فيها يد حسب الشكاية مما جعل والديها يتوجهان لوزري التعليم بشكايتهما قصد " معالجة وضعية أسية التي تعاني نفسيا بعد توقيفها عن الدراسة لأسباب خارج عن إرادتها كطفلة بريئة".