السبت 4 يوليو 2020
اقتصاد

الكنفدراليون يعلنون أن مصفاة سامير لن تموت

الكنفدراليون يعلنون أن مصفاة  سامير لن تموت طالب المكتب النقابي من سنديك التصفية القضائية باحترام مقتضيات الاتفاقية الجماعية
 أكد  المجلس النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، المنعقد يوم الخميس 9 يناير 2020 بمقر النقابة بالمحمدية بعد استعراضه النضالات المتواصلة للنقابة والمساعي التي تقوم بها كل الأطراف وشرفاء هذا الوطن في سبيل بعث الروح من جديد في هذه المعلمة التي أسستها حكومة الحركة الوطنية ودمرتها الخوصصة المشبوهة والتستر على سوء التسيير والإغراق في المديونية والإفلاس، على مطالبته الدولة المغربية بتحمل مسؤولياتها للمساعدة في الاستئناف العاجل للإنتاج بمصفاة المحمدية قبل انقراض أجل الخبرة الوطنية في التكرير وتهالك معدات الإنتاج، وكذلك استرجاع كل الأموال المنهوبة في الداخل والخارج ومتابعة كل المتورطين في هذه الخسائر الجسيمة التي لحقت بالمغرب والمغاربة.
ويعتبر بأن تأمين الحاجيات الوطنية من الطاقة البترولية والحد من الأسعار الفاحشة للمحروقات بعد رفع الدعم والتحرير لن يتأتى إلا عبر استئناف وتطوير صناعات تكرير البترول بمصفاة المحمدية وحماية مصالح المغرب من كل أشكال الابتزاز والاغتناء غير المشروع.
وأوضح المكتب النقابي في بلاغه الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، بأنه ينتظر من المحكمة التجارية بالدار البيضاء تسهيل وتيسير إجراءات التفويت القضائي واعتمادات القراءات الإيجابية والمتجددة للنصوص القانونية قصد بلوغ الغاية الأساسية من التصفية القضائية التي تهدف للمحافظة على التشغيل وحماية مصالح الدائنين وليس الحصول على شهادة الدفن والإغلاق وإبراء ذمة المدين من المسؤوليات.
 كما طالب المكتب النقابي من سنديك التصفية القضائية باحترام مقتضيات الاتفاقية الجماعية ومدونة الشغل والتفاوض مع الممثلين الشرعيين للأجراء وإبرام اتفاق اجتماعي يضمن حقوق المأجورين ومكاسبهم، ويطهر الشركة من مظاهر الفساد والمحسوبية والزبونية والتدخلات.
وأشاد البلاغ في الوقت نفسه بالتضامن الواسع في قضية شركة سامير المعبر عنه من التنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية والخبراء والبرلمانيين والمحامين، في إطار الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول والجبهة المحلية لمتابعة أزمة سامير، ويعتبر بأنها قضية كل المغاربة لتعدد أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.