السبت 30 مايو 2020
سياسة

محمد حمزة: الانتقال من الملكية التنفيذية إلى الملكية البرلمانية هو حديث عن الانتقال كمشروع مجتمعي  (مع فيديو)

محمد حمزة: الانتقال من الملكية التنفيذية إلى الملكية البرلمانية هو حديث عن الانتقال كمشروع مجتمعي    (مع فيديو) د. محمد حمزة، عضو الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي
قام الدكتور محمد حمزة عضو الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي بتأطير ندوة داخلية من تنظيم الهيئة المحلية للفيدرالية بسطات تحت عنوان (أي يسار نريد؟)، وذلك يوم أمس الخميس 9 يناير بمقر الحزب الاشتراكي الموحد بسطات.
هذا وحسب الورقة المؤطرة للندوة تدخل هذه الأخيرة في إطار استعدادات الهيئة المحلية لفيدرالية اليسار الديموقراطي بسطات لاستحقاقات القادمة 2021 ومن أجل ذلك وضعت خارطة طريق ترتكز من جهة على تكوين وتأطير مناضلي ومناضلات تحالف الرسالة عبر سلسلة من الندوات والدورات التكوينية التي يسهر على تأطيرها ثلة من الأكاديميين والمناضلين المنضوين تحت لواء الفدرالية؛ ومن جهة أخرى الاستعانة بخدمات شباب عبر منحهم مشعل التأطير لندوات ودورات تكوينية لتأهيلهم لقيادة اليسار، حيث يراهن رفاق منيب على تكوين المنخرطين قبل التحاقهم بصفوف الرسالة.
وذكر محمد حمزة في عرضه بالمناسبة بأن الحديث عن تغيير البناء السياسي المغربي وذلك بالانتقال من الملكية التنفيذية إلى الملكية البرلمانية هو حديث عن الانتقال كمشروع مجتمعي يتبناه الحزب الجديد المنبثق عن فدرالية اليسار الديمقراطي والذي قوامه العناصر التالية:
- مغرب ديمقراطي في أفق اجتماعي عصري متضامن ومنفتح؛ 
- القضاء على الفساد والامتيازات والمصالح غير المشروعة 
- التأسيس للانتقال الديمقراطي الحقيقي مع فصل السلط وربط القرار السياسي بصناديق الاقتراع
- تحقيق المساواة في الفرص، مساواة بين المرأة والرجل يعتمد على شبابه بين الجنسين وقواه البشرية ويشجع على العمل المنتج  ضد الاقتصاد الربعي 
- القيام بالإصلاحات الكبرى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية 
- تحقيق مغرب متضامن يوفر التعليم والصحة والشغل والثقافة، مغرب محتضن لجميع المواطنات والمواطنين   
- مغرب موحد ومنفتح على قيم المواطنة والتسامح يحتل فيه الشباب من الجنسين المسؤولية في الدولة والمرافق الادارية المختلفة والاقتصاد بما يناسب حجمهم في المجتمع.
وتساءل محمد حمزة من جهة أخرى عن ماهي الاستراتيجيات النضالية الضامنة لهذا الانتقال والوصول إلى هذه الأهداف الديمقراطية والاجتماعية المنشودة؟ ليجيب أن هذا هو الخط الذي سوف يتبناه الحزب الجديد بالمزاوجة بين النضال من داخل المؤسسات المنتخبة والنضال الجماهيري داخل المجتمع.