الجمعة 21 فبراير 2020
كتاب الرأي

محمد شروق: أوشن.. هل هو المدير التقني أم المقيم الجديد بالرباط؟؟

محمد شروق: أوشن.. هل هو المدير التقني أم المقيم الجديد بالرباط؟؟ محمد شروق
يصعب التصديق بما يقع داخل المديرية التقنية الوطنية بالرباط والأخبار القادمة من هناك.. المدير التقني الجديد الويلزي روبيرت أوشن، الذي يكتشف المغرب وكرته استبعد ثلاثة من خيرة الأطر المغربية من العمل إلى جانبه بالإدارة التقنية: بادو الزاكي، فتحي جمال ورشيد الطاوسي.. بعد أن استبعد في وقت سابق جمال السلامي..
المدربون الثلاث انفصلوا عن الفرق التي كانوا يشرفون عليها في أفق المنصب الجديد للمشاركة في المشروع الكروي الجديد..
والمفروض والمنطقي أنهم ناقشوا جميع التفاصيل مع المسؤول الأول عن كرة القدم المغربية فوزي لقجع قبل اتخاذ أي قرار يخص مستقبلهم..
المقيم الجديد بالمعمورة أوشن عوض رفضه للأطر المغربية ببدائل من فرنسا وانجلترا ولم لا في قادم الأيام من البرتغال واسبانيا..؟
قرارات أوشن باعتماد مؤطرين ومدربين أجانب امتدت حتى إلى العصب التي رفضت سبعة منها الانخراط في مشروعه، وتتشبت بتعيين مدراء جهويين مغاربة..
أوشن يريد أن يقول للمغاربة وبصريح العبارة: لقد أضعتم وقتكم في الفراغ ولم تستطيعوا إنتاج ولو مكون أو مؤطر واحد في المستوى العالي.. أتركوني أشتغل واحكموا على عملي فيما بعد.. هل هو محق في كلامه؟؟
سنتابع وننتظر وفيما بعد سنحكم على النتائج..
لكن قبل ذلك، لابد من التذكير بكلام الرئيس فوزي لقجع الذي أكد فيه على التشبت بهوية خالصة لكرة القدم المغربية.. الهوية نعم.. لكن كيف.. هل بمدير تقني في طور اكتشاف المغرب وثقافته وتاريخه وكرته ولاعبيه.. من الجوهرة السوداء العربي بنمبارك إلى مول الكرة  أحمد فرس وأمير ملعب الأمراء  عبد الرحمان بلمحجوب..؟
ختاما.. العيب ليس في المدير التقني أو المقيم العام أوشن، العيب فينا نحن المغاربة الذين أضعنا الوقت ولا زلنا في الصراعات والدسائس ونصب الكمائن لبعضنا البعض حتى صرنا عاجزين عن تدبير شؤوننا.. من الماء والكهرباء إلى النظافة والقطار وكرة القدم.. فمتى نستفيق من سباتنا؟