الثلاثاء 26 مايو 2020
مجتمع

تحقيقات أمنية مكثفة لكشف حقيقة اختفاء كميات من خراطيش الرصاص بالريش

تحقيقات أمنية مكثفة لكشف حقيقة اختفاء كميات من خراطيش الرصاص بالريش المحجز البلدي القديم بالريش

خلافا لما نشرته بعض المواقع الإلكترونية، كشفت مصادر مطلعة بمدينة الريش لجريدة "أنفاس بريس" أن لجنة عسكرية حلت يوم الأربعاء 1 يناير 2020 للبحث والتحقيق في قضية اختفاء خراطيش الذخيرة النحاسية وليس الرصاص الحي، والتي كانت مركونة في مستودع المحجز البلدي القديم.. وقد عملت اللجنة على مسح المكان بحثا عن أدلة وبراهين حول النازلة، كما تم الاستماع إلى كل من رئيس جماعة الريش وبعض المستشارين الجماعيين وموظفين بالجماعة بعضهم أحيل على التقاعد، في انتظار الإعلان عن نتائج هذه التحقيقات. وقدرت مصادرنا تبعا لما يروج بمدينة الريش كمية "خراطيش" الذخيرة بصندوقين يعودان لفترة الاستعمار الفرنسي.

 

كما حلت بتاريخ 31 دجنبر 2019 بمدينة الريش لجنة أمنية مختلطة للنظر في ملف الحديد و"خراطيش الذخيرة"، حيث عاينت اللجنة المستودع الذي كان يحتوي على المادتين اللتان اختفيتا في ظروف غامضة. وحسب نفس المصادر، فإن كمية الحديد تقر بأكثر من 20 طنا من بقايا صندوق دعم الجفاف "111".

 

وما زالت التحقيقات الأمنية مستمرة لحدود يوم 2 يناير 2020، حسب مصادر "أنفاس بريس"، بالاستماع إلى مسؤولين بارزين بمركز الريش، وهي المعطيات التي تروج بقوة بالفضاءات العامة بالمدينة.