الاثنين 30 مارس 2020
اقتصاد

ملف الدعم الفلاحي.. اللغز المحير ببنسليمان!!

ملف الدعم الفلاحي.. اللغز المحير ببنسليمان!! واحدة من الوقفات الإحتجاجية لفلاحي إقليم بنسليمان في شأن ملف الدعم

موقفان متناقضان بالوسط الفلاحي بإقليم بنسليمان: الفلاح يئس من الاحتجاج والتعبير عن تذمره من قرارات المديرية الإقليمية الفلاحية صوب التشدد الكبير في منح الدعم الفلاحي الذي تخصصه الدولة في إطار مخطط المغرب الأخضر؛ والمديرية الإقليمية للفلاحة تؤكد أنها تواصل التأشير على ملفات الدعم، لكن لها موقف من ملفات معينة تشوبها مجموعة من الخروقات.

 

وبين موقف الطرف الأول وموقف الطرف الثاني، ضاعت مصالح فئة ثالثة بعيدة عن الصراعات، لكن ملفاتها لم يتم التأشير عليها وهي مستوفية لكل الشروط ولها التزامات مالية مع جهات أخرى؛ إذ أن عدم التوصل بالدعم جعلها مهددة بالإفلاس.. وهذا الأمر ينطبق على مجموعة من الشركات الفلاحية التي يرتبط عملها بالمشاريع الفلاحية  بنفس الإقليم.

 

في ظل هذا الوضع، هناك أمور مشوبة بالتوترات الكبيرة بين بعض التنظيمات المهنية ومكونات المديرية للفلاحة ببنسليمان، وأصبح الصراع مخيما على المسار اليومي للمديرية. والكل يتساءل عن التأخير في الحسم في هذا الموضوع من طرف المصالح المركزية لوزارة الفلاحة. فالوزارة على علم بأدق تفاصيل الصراعات، وبعثت لجنا لتقصي الحقائق وهي تعلم أن مجموعة من الموظفين ثبت تورطهم في ملفات الدعم وتم إبعادهم عن  لجن المراقبة، والبعض الآخر يتعامل حاليا مع ملفات الدعم بتشدد كبير وبقوانين جديدة لم تكن سارية المفعول سابقا، وتعلم الوزارة أن بعض الموظفين يتخذون من التنظيمات النقابية ذرعا واقيا في وجه صراعهم مع التنظيمات المهنية، وتعلم أن هناك خروقات في ملفات الدعم وهي مدونة بالاسم والصفة.

 

فلماذا تأخرت الوزارة في "فرگعة الرمانة"، لتصدر قرارات موضوعية وسليمة، وذلك لغاية وحيدة، وهي محو أجواء التوتر والصراع الذي جعل من المديرية الفلاحية ببنسليمان بؤرة للتطاحن بشكل يومي.