الأربعاء 23 سبتمبر 2020
اقتصاد

بالقنيطرة.. أزمة النقل تضع "الرباح" في مأزق غير مسبوق

بالقنيطرة.. أزمة النقل تضع "الرباح" في مأزق غير مسبوق الرباح، رئيس بلدية القنيطرة يفضل الاختباء بدل إيجاد حل لمشكلة النقل الحضري

فشل عبد العزيز الرباح، رئيس بلدية القنيطرة، في إيجاد حل لقطاع النقل الحضري؛ هذا القطاع الذي يتشكل منذ مدة بعاصمة الغرب من "خردة" من الهياكل الحديدية المتنقلة، والتي باتت تشكل خطرا على الركاب، خاصة وأن طلبة وتلاميذ قطاع التعليم العمومي يعتمدون عليها ذهابا وإيابا من أجل متابعة دراستهم.

 

فمع بداية الأسبوع الأخير من دجنبر 2019، اختفت أغلب هذه الحافلات من شوارع مدينة القنيطرة لأسباب غير مفهومة وغير واضحة المعالم، وهو الأمر الذي خلق أزمة حقيقية لدى الطبقات الشعبية بمدينة القنيطرة وتلاميذ المؤسسات التعليمية. وهكذا تحولت العديد من تجمعات المواطنين إلى وقفات احتجاجية رددوا خلالها مجموعة من الشعارات المنتقدة للمسؤولين عن بلدية القنيطرة لما آل إليه وضع النقل الحضري من تراجع وخدمات متردية لا تستجيب لمطالب الساكنة.

 

هذه الأجواء وضعت عبد العزيز الرباح في وضع جد محرج، هو الذي فضل الاختفاء بدل إيجاد حلول مستعجلة لهذا الإشكال العويص.