الثلاثاء 21 يناير 2020
رياضة

الإتحاد البيضاوي (الطاس)... 7 دقائق من المجد

الإتحاد البيضاوي (الطاس)... 7 دقائق من المجد فريق طاس
قوة وتأثير اللعبة الشعبية الأولى لا تنحصر على جماهير المستطيل الأخضر فقط بل تلمس كل لاعب ومدرب حيث تعتبر كرة القدم من أهم عوامل تأسيس تاريخ أي فريق كما تكون سبب في نسيان الجماهير لفرق أخرى.
ومع فريق الاتحاد البيضاوي (الطاس) تختلف فصول القصة، فبعدما كان يعتبر من أعرق الأندية المغربية التي ساهمت في الحركة الوطنية برجالها ومؤسسيها، وكذلك أثبت حضوره بلاعبيه الكبار من بينهم المسكيني ونومير، إلا أن نجم الطاس لم يسطع كثيرا في سماء الساحرة المستديرة ليعانق القسم الثاني هواة اخذا معه طموح وفرحة أبناء الحي المحمدي.
لتستمر أجواء البطولة الوطنية بعيدا عن تألق الفرق الأخرى إلا أن الفريق البيضاوي قرر أن يغير مجرى القصة ليصدم جماهير المستطيل الأخضر بين ليلة وضحاها بتألقه في كأس العرش ومنافسته الشرسة التي مكنته من إبعاد بعض أقوى الفرق الوطنية متمكنا من الظفر بلقب نسخة موسم 2018-2019.
ليعود الطاس إلى الساحة مرة أخرى حاملا أول ألقابه منذ سنة تأسيسه 1947، ليكون هو سادس فريق يمثل الدارالبيضاء ويحقق لقب كأس العرش مستغلا بذلك "7 دقائق من المجد" ومستغلا المنابر الإعلامية المغربية التي تغنت بعودة أبناء الحي المحمدي.
وبينما كان الكل يتغنى بالطاس كان خصمه فريق الفاسي يستغل كل الدقائق ليتمكن بعد ذلك من كسر غرور الطاس في 90 دقيقة وعلى أرضية ملعبه "صخور السوداء" أمام جماهير أبناء الحي المحمدي برسم الجولة الـ11 من البطولة الاحترافية الدرجة الثانية، فهل ستستمر دقائق أمجاد الطاس أم أن شراسته كان عبارة عن سحابة صيف عابرة؟