السبت 18 يناير 2020
سياسة

القيادي مصطفى لمهود : هناك تباين كبير في الرؤى داخل فيدرالية اليسار فلماذا الدعوة إلى تسريع الاندماج؟!

القيادي مصطفى لمهود : هناك تباين كبير في الرؤى داخل فيدرالية اليسار فلماذا الدعوة إلى تسريع الاندماج؟! القيادي مصطفى لمهود
قال مصطفى لمهود، نائب المنسقة الوطنية لتيار اليسار المواطن والمناصفة، وعضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد في حوار مطول ينشر ضمن العدد المقبل من أسبوعية "الوطن الآن" إن جميع مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي تدعم اندماج مكوناتها، فالكل مقتنع به كضرورة، لكن الاختلاف حاصل في أسباب التسريع وأسباب التريث في الاندماج، مضيفا بأن موقف تيار اليسار المواطن والمناصفة هو التريث لأن هناك مهام ألقيت على عاتقي الهيأة التقريرية والهيأة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي والتي لم تنفذ بعد، حيث تم خلق مجموعة من اللجان، وأساسا منها لجنة الورقة السياسية ولجنة الورقة التنظيمية، والتي لم يتحقق فيها تقدم كبير.
وأضاف لمهود جوابا عن سؤال يتعلق بالأسباب التي تقف خلف عدم تحقيق أي تقدم بهذا الخصوص، إن الأمر يعود إلى تباين الرؤى وتباين المدارس التي تنهل منها مكونات الفيدرالية، معتبرا الأمر بـ " الطبيعي جدا " مقدما مثال تجربة اندماج مكونات اليسار الاشتراكي الموحد، ثم الحزب الاشتراكي الموحد، مؤكدا أن الاتفاق يحصل بعد النقاش والتفاعل. كما تطرق لمهود إلى إحدى النقاط الخلافية داخل مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي وتتعلق بتجربة الاعتراف بالتيارات داخل الحزب الاشتراكي الموحد والتي لا تؤمن بها باقي مكونات الفيدرالية، مفضلة العمل بالمركزية الديمقراطية، داعيا إلى ضرورة تعميق النقاش بهذا الخصوص، وتقييم تجربة العمل بالتيارات من داخل الحزب الاشتراكي الموحد.
وأضاف لمهود قائلا : " نحن ندافع عن فكرة التيارات ليس من منطلق الأحزاب المكونة لفيدرالية اليسار الديمقراطي، بل من منطلق الورقة المؤسسة للفيدرالية، والتي جاء فيها أنها ستنفتح على فعاليات ومجموعات يسارية قريبة من الفيدرالية، من قبيل مجموعة " أنفاس" ومجموعات أخرى دعمت فيدرالية اليسار الديمقراطي في الانتخابات التشريعية لعام 2016، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات المعروفة والتي حصرتها الهيأة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي.
وأكد محاورنا، وجود تباين كبير في الرؤى والذي يستلزم فتح ورش علمي للتفكير في مسألة " اشتراكية القرن 21 " ومسألة " أي يسار نريد ؟ " وأيضا التفكير في آليات الاشتغال، وهو الأمر الذي اتضح من خلال الجامعة السياسية التي نظمت مؤخرا، مضيفا بأنه لم يحصل أي تقدم في هاتين النقطتين، فليست لدينا ورقة سياسية واضحة، وليس لدينا شكل تنظيمي واضح، فما الداعي إلى التسريع بالاندماج يتساءل لمهود، وعلى أي أساس ؟